(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (9)) (الزمر).

 

أينصر من تدعو عليهم أمهات مصر على من تدعو إليه أمهات مصر؟!

 

أينصر من يعصي ربه بالليل والنهار على قائم الليل؟!

 

أينصر من يقبل أيادي العصاة والكفار على من يسجد لله؟!

 

أينصر من انتفخت بطونهم بأموال فاسدة على الورِعْ التَّقي؟!

 

أينصر من يعمل لأعداء أمته على من يعمل لدينه ووطنه؟!

 

أينصر من يواصل نهاره بليله في الكذب والافتراء على من يواصل نهاره بليله ابتغاء مرضات الله؟!

 

أينصر الذي يستمد قوته من أسياده من الغرب وأعداء الأمة على من يستمد قوته من ربه عز وجل ثم من شعبه؟!

 

أينصر من يسعى في الأرض فسادًا ويُهلك الحرث والنسل على من يريد الإصلاح ما استطاع؟!

 

أينصر من عشق الظهور وأحب الشهرة على من عشق الخفاء وكره الشهرة؟!

 

أينصر المتلون الذي ليس له قبلة يتجه إليها على من كانت وجهته هي إرضاء ربه عز وجل؟!

 

أينصر الإعلام الذي نمى من سحت وكذب وافتراء على إعلام طاهر نقي نظيف؟!

 

أينصر إعلاميون كاذبون ضالون مضلون على دعاة الحق والفضيلة؟!

 

أينصر دعاة الإباحية والراقصون والراقصات على دعاة الحشمة والفضيلة والأخلاق؟!

 

أينصر من يدعون أنهم ثوار على من قدّم كل ما يملك في سبيل النصر لا لمغنم إلا ابتغاء مرضات الله؟!

 

أينصر من عاش طوال عمره في الرذيلة والانحطاط على من عاش حياته في الطهارة والنقاء؟!

 

أينصر الشامتون المستهزئون على البكائين من خشية الله؟!

 

أينصر من كان يدافع عن بوذا على من كان قدوته محمد صلى الله عليه وسلم؟!

 

أينصر المتمسح بالصليب والكنسية على حافظ القرآن؟!

 

أينصر الساحر المشعوذ على التَّقي النَّقي؟!

 

أينصر من كان وليه الشيطان على من كان وليه الله؟!

 

أينصر من يعمل ابتغاء مرضات الفلول والدولارات على من يعمل ابتغاء مرضات الله؟!

 

أينصر من كان همه نقدًا هدامًا على من كان همه عملا بنّاءً؟!

 

أينصر من أحب نفسه على حساب وطنه على من أحب وطنه على حساب نفسه؟!

 

أينصر من يتاجر بدماء الشهداء والمصابين على من قدّم الدم والروح والمال في سبيل الله؟!

 

أينصر الفاسد على المصلح؟!

 

أتتغير سنن الله؟! (فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا) (فاطر: من الآية 43).