أعلن فريق من الباحثين السويديين أن السيدات اللائي يعانين أعراض الإعياء الحادة أثناء فترة الحمل قد يواجهن مخاطر أعلى في المستقبل مع تقدم شهورت الحمل خاصة إذا كانت مشكلة الغثيان الصباحي تلازمهن حتى الأشهر الثلاثة الثانية من الحمل.

ووجد الباحثون في هذه الدراسة التي أجرتها الدكتورة ماري بولين من قسم صحة الأم والطفل بإحدى الجامعات السويدية، ونشرتا على شبكة الإنترنت اليوم أن السيدات اللواتي أرسلن للمستشفى للعلاج بسبب الإعياء الصباحي أثناء الشهور الثلاثة الثانية من الحمل "الرابع والخامس والسادس" هن الأكثر تعرضًا للإصابة بمقدمات تشنجات الحمل من السيدات اللائي لم يعانين المشكلة في تلك المرحلة بمعدل الضعف، وهن العرضة بمعدل 4 أضعاف لإنجاب طفل بوزن أقل عن نظرائهم.

وأشار الباحثون إلى أن الحوامل قد يواجهن مشكلة فصل المشيمة عن جدار الرحم، إلا أنه من النادر أن تصل حالة الإعياء الصباحي من التعقيد لدرجة الدخول للمستشفى للعلاج، ففي تلك الدراسة التي تضمنت ما يزيد على مليون سيدة، 1ر1% فقط من السيدات تم إرسالهن للمستشفى.

وأضافوا أن غثيان الصباح في فترة الحمل قد يتسبب في الإصابة بسوء التغذية والجفاف عند السيدات.
وأكدت الدراسة أن غثيان الصباح يتطلب عناية ومراقبة خاصة عند حدوثه في شهور الحمل من الرابع للسادس للوقوف على أي تطورات قد تؤثر سلبا في الحمل، لافتة إلى أن الشعور بالإعياء يحدث صباحًا نتيجة زيادة مستوى هرمون "إتش سي جي" الذي تفرزه المشيمة في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، ولكن زيادة مستوى هذا الهرمون في الجسم أثناء شهور الحمل التالية يمكن أن يشير إلى اضطراب في تكوين المشيمة كما يرى الباحثون.