قال الدكتور أسامة رياض أستاذ الطب النفسي إن هناك تداخلاً كبيرًا بين الأندية والاتحادات في مجال الطب الرياضي، مشيرًا إلى أن طبيب الاتحاد يمارس عمله بعيدًا عن طبيب النادي ولا يوجد تنسيق بينهما لهذا تكون المشكلة.
وطالب خلال فاعليات الجلسة الثالثة من مؤتمر الرياضة المصرية على المسار الصحيح بعنوان "الطب الرياضي والمنشطات والتأمين الرياضي" أن يكون هناك تأمين صحي للرياضيين يطمئنهم حتى لا يلجئون إلى تعاطي المنشطات، مؤكدًا أننا ما زلنا نعتقد أن الطب الرياضي يعني العلاج الطبيعي، لهذا يجب على الوزارة التنسيق بين الاتحادات والأندية في مجال الإشراف على اللاعبين وفحصهم.
ومن جانبها قالت الدكتورة رانيا علوان عضو النادي الأهلي إن المنشطات هي استخدام مواد ترفع من كفاءة اللاعب أثناء التمرين واللعب، وهي أقسام كثيرة منها (الفيتامينات، والهرمونات، والكوكايين، والحشيش وغيرها)، مشيرة إلى أن الدول المتقدمة مثل فرنسا وألمانيا تقر قانون يعطي الأطباء الضبطية القانونية لمعاقبة اللاعب الذي يتناول المنشطات.
وأضافت إن هناك كثيرًا من المنشطات التي يمكن أن تصدر لها تراخيص بمشروعية تناولها والتي يمكن أن تفيد اللاعب في أداء رياضته وتحت إشراف الأطباء، مشددةً على ضرورة التصدي إلى كل المنشطات التي تدخل إلى الوطن بطريقة غير مشروعة.
وأكدت ضرورة أن يتضمن القانون الجديد عدم بيع وتداول الأغذية والأدوية المكملة داخل الأندية الرياضية، موضحةً أن نسبة العقم بين الرياضيين وصلت إلى 33% بسبب تناول المنشطات، قائلةً إن الصراع على الأقوى والأفضل مستمر ولكن يجب الحفاظ على اللاعبين.