أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء، أن منطقة الشرقية هي محط أنظار وأطماع اليهود لزعمهم بوجود قصر لنبي الله موسى عليه السلام بها، وهناك محاولات يهودية زائفة لربط تاريخ اليهود بتاريخ الهكسوس؛ حيث ادعوا بوجود آثار يهودية بقرية (قنتير) بفاقوس.

 

وأوضح ريحان خلال ندوة بمقر مركز الإعلام بالمحافظة اليوم أن الدكتور عبد الحليم نور الدين أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق وأستاذ المصريات أكد أن قرية (قنتير) تقوم على أطلال مدينة أنشأها رمسيس الأول مع بداية الأسرة 18، وكان القصد من إنشائها أن تكون مقرًا للملك الحاكم في الدلتا ومعسكرًا للجيش المصري لينطلق منها إلى حدود مصر الشرقية عبر سيناء.

وأوضح ريحان أن اليهود يشغلون أنفسهم بالبحث عن شخصية فرعون لتحقيق مآرب سياسية وتشويه التاريخ المصري القديم باتهام معظم ملوكه بأنهم فراعنة للخروج كإخناتون وأحمس ومرنبتاح ورمسيس الثاني وغيرهم، رغم أن المصادر المصرية القديمة لم يعثر فيها على أدلة قاطعة تؤكد شخصية هذا الفرعون.