بدأت اليوم في نواكشوط، وعلى مدى أربعة أيام، أعمال الملتقى الإقليمي حول رعاية حفظة القرآن الكريم ودورهم في المجتمع.
ويشمل برنامج الملتقى- الذي تنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بالتعاون مع الهيئة العالمية لتعليم القرآن الكريم- محاضرات يقدمها خبراء من الهيئتين ترتكز على مواضيع تتعلق بتنمية معارف حفظة القرآن الكريم وتأهيلهم للمساهمة في جهود التنمية الشاملة والارتقاء بالدرس القرآني إلى مستوى التخطيط وطرق التدريس والمتابعة والتقويم، وتطوير مؤسسات التعليم القرآنية والاستفادة من تجاربها الناجحة في تعليمه، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليم القرآن وتشجيع التواصل وتبادل الخبرات.
وأكد الأمين العام المساعد للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم كان محمدو أليمان أن هذا الملتقى يندرج في إطار تنفيذ الخطة الثلاثية للإيسيسكو الرامية إلى تنمية قدرات الدول الأعضاء في مجال التعليم العربي الإسلامي ومؤسساته.. داعيًا المشاركين للاستفادة من العروض النظرية التي سيقدمها خبراء يتمتعون بقدرات عالية في هذا المجال.
أما ممثل الإيسيسكو د. يوسف أبو دقة فقد أشاد بالجهود التي بذلتها موريتانيا لاحتضان أعمال هذا الملتقي الذي يدخل ضمن سلسلة الملتقيات التي عملت المنظمة على تنظيمها في أكثر من 20 دولة من دول العالم الإسلامي.
وبدوره.. ثمّن السيد محمد سيدي عبد القادر ممثل الهيئة العالمية لتعليم القرآن الكريم تنظيم هذا الملتقى في موريتانيا، التي لعبت دورًا في تعليم القرآن ونشر علومه في محيطها الإقليمي.