أدَّى الرئيس محمد مرسي صلاة الجمعة اليوم بمسجد الرحمن الرحيم طريق صلاح سالم بالعباسية.

 

أدَّى الصلاة مع الرئيس وزير الأوقاف الدكتور طلعت عفيفي، ومحافظ القاهرة الدكتور أسامة كمال محافظ القاهرة، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية.

 

وتلا الشيخ عبد الله محمد عزب آيات من الذكر الحكيم قبل أن يلقي وزير الأوقاف الدكتور طلعت عفيفي خطبة الجمعة، والتي تحدَّث فيها عن (فوائد العلم)، وكيف خلق الله الإنسان على الفطرة دون غيرها وحتى يتحصن بالعلم والعلوم والتي تُؤثر بشكلٍ أو بآخر على الإنسان.

 

وأشار عفيفي إلى أن القرآن الكريم ينص على كلمات تؤكد فوائد العلم؛ حيث ذكر كلمة الكتابة في أكثر من آية، مؤكدًا أن أي علم مصدره الله عز وجل، ولولا الله وفضله ما تعلم الإنسان أي شيء.

 

وأوضح أن مفاتيح العلم وآليات الوصول إلى المعلومات منحة من الله، منحها للإنسان من أجل المعرفة، مؤكدًا أنه مهما كان لدى الإنسان من علم ما هو إلا قطرة من علم الله عزَّ وجل.

 

وشدد على ضرورة أن يستغل هذا العلم من أجل تحقيق العدل والعدالة بين الناس، مشيرًا إلى أن العلم نوعان علم نافع وعلم ضار، فالعلم الذي يستخدم من أجل تقوية الصلة بالله، ويجعل الإنسان قريبًا من الله وطاعته وينفع الناس، ومن ثَمَّ يرفع درجات من تحصن به فهو النوع الأول العلم النافع.

 

وأشار إلى أن هناك أناسًا تمَّ حسابهم من العلماء ولكنهم لم يُحسنوا هذا العلم ولم ينفعوا به الناس، وساروا في طريق الضلال والجهل، وهذا هو النوع الثاني العلم الضار؛ لأن صاحبه لم يستفد منه ولم يفد الآخرين.

 

وأكد أن العلم نعمة من الله ومنحة أعطاها الله عز وجل للإنسان، مشيرًا إلى أن هذه النعمة قسمت بين الناس بدرجات مختلفة، مؤكدًا أن ما من دين دعا إلى العلم أكثر من الدين الإسلامي؛ لأن العلم نور يهدي به الله من يشاء.