أكد الفنان د. صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية على اتخاذ كافة التدابير والاستعدادات اللازمة لظهور المعرض العام في دورته الـ35 والمُقرر افتتاحه في 26 مايو بقصر الفنون تحت شعار "الحوار بين الواقع والمامول"، بشكل يليق بأهم حدث فني وأكبر مُلتقى للفنانين التشكيليين المصريين، والذي بدأ بالفعل بانطلاق المرحلة الأولى من الورش الفنية والبرنامج الثقافي الذي يُصاحب وللمرة الأولى فعاليات المعرض العام.

 

وفي سياق حديثه مع الفنانين المشاركين بالورش قال د. صلاح المليجي: "نسعى بكل قوة لتقديم أقصى ما نستطيع في خدمة الإبداع المصري ومبدعيه، ولا نألو جهدًا في سبيل تطوير منظومة الأداء، والمُتابع الجيد يُدرك أن خريطة أنشطتنا الفنية والثقافية شهدت خلال العام ونصف السابقين طفرة كبيرة كمًّا وكيفًا، وتم استحداث عددٍ من الفعاليات المميزة والهامة مثلت نقلة نوعية ملموسة في المحتوى والمضمون لعل أهمها وآخرها سمبوزيوم القاهرة لنحت حديد الخردة الأول والمُقام حاليًا بحديقة متحف محمود مختار، وهو حدث يُعد الأول من نوعه في مصر، ونسعى لتحويله إلى ملتقى دولي في المستقبل، مؤكدًا للحضور أنه لا خوف على حرية الإبداع في مصر، وهذا ليس ثقةً في شيء إلا في تاريخ وحضارة مصر وأصالة وثراء هويتها الثقافية وأنها تمتلك في جميع المجالات رجالاً قادرين على الذود عنها ضد من قد تسول له نفسه النيل من مكتسباتهم"... جاءت تصريحات المليجي أثناء تفقده ورشة الرسم المُقامة حاليًا بقصر الفنون تحت عنوان "العنصر الإنساني من التقليد للتجريب" ويُشرف عليها الفنانة حنان الشيخ، والفنان حسن عبد الفتاح والمُستمرة حتى 5 مايو، في بداية قوية وهامة لفعاليات هذا الحدث الفني الأهم والأقوى على الساحة المحلية.

 

جدير بالذكر أن برنامج الورش الفنية تستضيفه قاعة الورش بقصر الفنون والتي تم تخصيصها وإعدادها وللمرة الأولى أيضًا لتكون مقرًّا دائمًا لإقامة الورش الفنية على مدار العام منذ انطلاق الدورة الـ23 من صالون الشباب وهي مُتاحة لجميع الفنانين للمُشاركة في برنامجها الحافل بمجموعة متنوعة من ورش العمل الفنية في مختلف مجالات وأفرع الفن التشكيلي.