عمت الفرحة ومظاهر الاستقرار والهدوء في سيناء عقب نبأ الإفراج عن الجنود السبعة المختطفين، وذلك بعد حوالي أسبوع عاش فيه الجميع أيامًا عصيبة وقلقًا مستمرًا، وسط سيناريوهات مخيفة لا تخلو من العنف أو سفك الدماء.. إلا أن الجميع تنفس الصعداء عقب الإفراج عن الجنود المختطفين بدون أي تداعيات.

 

وعادت كل مظاهر الحياة إلى طبيعتها في مختلف ربوع سيناء، وشعر المواطنون بالأمن والاستقرار، مشيدين بدور القوات المسلحة ووجودها على أرض سيناء دعمًا للأمن والاستقرار.

 

وأكد الشيخ عبد الله جهامة رئيس جمعية مجاهدي سيناء أن الفرحة عمت مصر كلها وسيناء خاصة للإفراج عن الجنود، وأعرب عن شكره وتقديره لأجهزة الأمن وخاصة القوات المسلحة التي قامت بهذا الدور بالتعاون مع مشايخ وعواقل سيناء والأهالي المخلصين والشرفاء الذين قدروا خطورة وضع اختطاف الجنود الذين يتولون تأمين بوابة مصر الشرقية.

 

ومن جانبه أكد الشيخ عبد القادر الشوربجي شيخ عائلة الشوربجي أهمية دور القوات المسلحة والشرطة في الإفراج عن الجنود، مشيدًا بالتنسيق والتعاون مع المشايخ والعقلاء والأهالي الذين تعاونوا مع قوات الأمن حتى تم الإفراج عنهم.

 

فيما أشادت أسرتا الجنديين أحمد عبد البديع وأحمد محمد عبد الحميد بدور القوات المسلحة والشرطة بالتعاون مع أهالي سيناء في الإفراج عن نجليهما وباقي الجنود المختطفين، مطالبتين بضرورة معاقبة الخاطفين وتأكيد هيبة الدولة لعدم تكرار ذلك مستقبلاً.

 

واحتفل جنود وأفراد أمن الموانئ بميناء رفح البري بعملية الإفراج عن زملائهم؛ حيث أعربوا عن فرحتهم وسط هتافات: "ارفع رأسك أنت مصري"، "فتحنا المعبر على آخره". ومشيدين بدور قواتنا المسلحة البواسل الذين حرروا زملاءهم.