صدر العدد الجديد من (مجلة القصة) عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور جمال التلاوي، ويحتوي العدد على كلمة افتتاحية للكاتب نبيل عبدالحميد بعنوان "مستنقع المشهد الثقافي وبؤر الفساد الموجودة على المستوى الثقافي".


ويكتب في ملف "المقالات النقدية" الكاتب يوسف الشاروني عن رحيل محمد الحديدي وزيارته للمدينة التي كان يقطن بها، موضحًا أن محمد الحديدي رغم مهنته البعيدة كل البعد عن الحياة الأدبية إلا أنه قدم العديد من الأعمال الأدبية المترجمة والأشعار وأول ديوان نشر له كان بعنوان "أنشودة الغرباء" الذي استوح فكرته من غربته أثناء سفره وتنقله داخل البلد وخارجه.


وفي دائرة الضوء بالملف الثاني من العدد يتحدث الدكتور يوسف نوفل عن أبو المعاطي صانع الابتسامة الغامضة الذي كان من ألمع أبناء جيله ونشر بشائر إنتاجه "فتاة في المدينة" 1961 ليحظى بما حظى به نجيب محفوظ من اهتمامات النقاد ثم ظهرت قصته القصيرة "الابتسامة الغامضة" إلى جانب دراساته النظرية النقدية التطبيقية التي تجلت في كتبه، إنها مسيرة حافلة بالعديد من الأعمال الروائية والنقدية والقصصية.


ويعرض في العدد مجموعة من القصص القصيرة لكل من فرج مجاهد بعنوان "عم عبد الباقي"، "رجل" لصلاح السيد، "الليل وآخره" لعصام الصاوي، مع ترجمة لقصة "أيها اللص" ترجمة وتقديم الدكتور حماد إبراهيم.


ويختتم العدد بكلمة للكاتب محمد قطب عن عودة الضمير الثقافي وما يحدث على الساحة الثقافية من غياب الضمير واستحواذ فئة معينة على المستوى الثقافي لإرساء فكر بعينه مع إبراز أسماء معينة ولم يعد مكانًا للفكر والقول والعمل الملتزم بالقيمة الأدبية وسط هذا الصخب الثقافي والإعلامي.