أعرب أهالي محافظة أسيوط عن مدى إعجابهم بصراحة الرئيس د. محمد مرسي وشفافيته في خطابه الأخير للشعب المصري، وبساطة أسلوبه، وكشفه لمحاولات إثارة الأزمات وتحذيره للمفسدين الذي بدا كإنذار أخير لهم.

 

وأشادوا عبر (إخوان أون لاين) بقرارات الرئيس مرسي التي فوض فيها الداخلية والوزراء والمحافظين بمواجهة البلطجية وإقالة من يتسبب في إحداث الأزمات وتعويق مسيرة النهضة، مطالبين الرئيس بالضرب بيد من حديد واتخاذ قرارات أكثر حسمًا قبل فوات الأوان.

 

وقال عبد الرحمن أبو زيد خريج كلية العلوم إن خطاب الرئيس صريح جدًّا ومنتظر منذ زمن، تأخر كثيرًا سنة كاملة لكنه أعاد ثقة الشارع في النظام الشرعي والناس أعجبت بصراحته، مضيفًا أن البعض يسب ويشتم في الشوارع دون مبرر.

 

وتوقع أحمد مصطفى كاتب وأديب أن يهدئ الخطاب ما يحدث الآن في الشارع لأن الرئيس اعترف بأخطاء ووعد بالحسم وكشف فساد النظام السابق وبيان حجم الديون المتراكمة على مصر خلال الأنظمة السابقة، وبين وجه المقارنة لمن سينزلون الشارع ويجدون أمامهم الآن صورة شفيق ونظام مبارك.

 

وأضاف أن هناك حملات إعلامية لا يمكن أن يتخيلها بشر بدأت بعد الخطاب لمساس الرئيس بالصورة الذهنية للفضائيات وفضحه بعض العلاقات المشبوهة وكذلك فضحه لكيفية عمل بعض الصحف من الفبركة الأخبار وغيرها، مشيرًا إلى أنه الحديث باللغة العامية أحيانًا مهم لأنه يخاطب شعب تكثر فيه نسبة الأمية، وذكر أسماء فاسدين وبلطجية فهو مهم للتوضيح وحتى لا يكون كلامه مرسلاً وهو ما فعله عبد الناصر، مؤكدًا  سرعة محاسبة هؤلاء.

 

وأعرب أحمد عاطف طالب ثانوي عن مدى إعجابه بخطاب الرئيس وتمسكه به وتقديره له، وقال الرئيس اعترف أن هناك أخطاء ويريد أن يصلح وقراراته ستكون أكثر حسمًا.

 

وأكد محمود فوزي موظف أن خطاب الرئيس مرسي الأخير عكس مدى إلمامه بمشاكل وقضايا المواطن المصري، وتفهمه لمطالب المعارضة والقوى الثورية، لأنه أعلن عن مدى استجابته لطلبات المعارضة، كما أن رسائل الرئيس مرسي وقراراته تؤكد سيطرته على الموقف السياسي الحالي وتؤكد أنه هو صانع القرار.

 

ويرى الشاعر أحمد راشد البطل أن خطاب الرئيس يأتي بلغة بسيطة وصلت للرجل البسيط، بتلقائية تعودناها منه ووضع أمامنا جميعاً بالأرقام الوضع السيئ، الذي تمر به البلاد, وما يترتب عليه من ضرورة تكاتف جميع طوائف الشعب.

 

وقال عبد الله الشريف مخرج: خطاب الرئيس كشف المستور عن العديد من القضايا التي كان ينتظرها الشعب كما كانت قرارات الرئيس بداية التصحيح  خاصة إنشاء وحدة لمكافحة البلطجية وتكليف الوزراء والمحافظين بإقالة كل المتسببين في الأزمات التي تضر بالمواطنين خلال أسبوعين، وركز على أمور إيجابية كالمصالحة الوطنية، وأنه لا سلطة فوق إرادة الشعب، ودعا المعارضين للتكاتف والمشاركة وكشف عن أنهم لا يريدون المشاركة العملية السياسية بل اختلاق الأزمات والشائعات فقط لإفشال الرئيس.

 

وأضاف عبد الله الشريف: خطاب الرئيس تضمن رسالة وإنذار أخير للمفسدين والمخربين الذين يفتعلون الأزمات للشعب وإعاقة التنمية، وأتمنى من الرئيس أن يحاسب وبشدة ويضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه بسوء تجاه مصر وشعبها وأن لا يتهاون مع المغرضين (جبهة الخراب) الذين يعملون لحساباتهم ومصالحهم الشخصية.

 

ورأى عمر حسام مصمم جرافيك أن خطاب الرئيس كان إيجابيًّا ورائعًا بكل المقاييس وأسلوب أضفى عليه طابعًا جديدًا بسيطًا جدًّا، واضح وضوح الشمس صريح صراحة متناهية عكس فيه شخصية ذكية وداهية سياسي ملم بتفاصيل كثيرة، وأتمنى فعلاً أن يبدأ في التنفيذ في كل كلمة قالها وأنا أثق فيه إن شاء الله تعالى.

 

وأكد الشيخ محمد إبراهيم إمام وخطيب أن خطاب الرئيس مس واقع الرجل البسيط الذي لا يعرف ما يعانيه من أزمات تجلي ذلك في اللغة البسيطة التي تكلم بها عن ميراثه الثقيل الذي خلفه نظام مبارك، مضيفًا أن الصراحة والمكاشفة التي بنى عليها الرئيس خطابه شيء طيب لم يكن قبل ذلك.

 

وأوضح أن الثبات الانفعالي للرئيس دليل على أنه يتكلم من موقع الواثق من موقفه، رسالته الصريحة للأقباط يا ليتهم يفقهونها ويتدبرون معناها، رسالته للفاسدين في كافة مؤسسات الدولة تعطي الثقة لرجل الشارع أن الرئيس ماضٍ في التطهير وأرى أن الأيام المقبلة هي أيام الحسم مع بقايا نظام مبارك.

 

وقالت إيمان حسن مدرسة: خطاب الرئيس جيد وقراراته حاسمه نوعًا ما، أوضح أنه يأمل غد أفضل وحياة ديمقراطية ولا يهمه المنصب ويسعى للتوافق مع معارضيه، ويمد يده لهم كل يوم إلا أنهم يرفضون التعاون معه، معبرة عن أملها في أن يوفق الرئيس لحل الأزمات واستقرار البلاد.