أشاد نشطاء "فيس بوك" بأداء الحكومة والأجهزة التنفيذية في تنفيذ قرارات الرئيس محمد مرسي في اليوم الثاني بعد خطابه للأمة، قائلين: إن قوة الخطاب تكمن في تفاصيل التنفيذ لهذه القرارات وبدء محاصرة بؤر الفساد.
وتداول النشطاء عدد من القرارات التي تمَّ اتخاذها عقب الخطاب، وهي: "قرار النائب العام بفتح التحقيقات في تزوير انتخابات 2005– 2010م، ومنع محمد الأمين من السفر، والقبض على "توفيق عكاشة" لنشره شائعاتٍ عن مؤسسات سيادية، وتحقيق نيابة أمن الدولة في بلاغات تتهم إعلاميين بإهانة الرئيس وقلب نظام الحكم، والإطاحة بقنوات النهار وcbc ودريم من مجلس المنطقة الإعلامية الحرة، وإقالة وزير الاستثمار لمدير إعداد القادة وبدء التحقيق مع قيادات وزارة البترول المتورطين في أزمة البنزين وإلغاء ترخيص تسعة محطات وقود مخالفة.
وأكد النشطاء أن تصريحات الحرس الجمهوري بعدم السماح لأي فئة اقتحام القصر الرئاسي وعدم خيانة الأمانة وتنحي لجنة الانتخابات الرئيسية لاستشعارها الحرج وظهور موردي البلطجية على الشاشات مذعورين يلقون عن أنفسهم التهم، والأنباء عن إحالة 32 قاضيًا إلى التفتيش القضائي بتهمة تزوير الانتخابات عام 2005 و2010 يعد أحد ثمار خطاب الرئيس للشعب المصري.