خرج عشرات الآلاف من أبناء محافظة الفيوم، أمس عقب صلاة التراويح في مسيرة حاشدة تأييدًا للرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي، ورفضًا للانقلاب العسكري الغادر وكل أشكال التدخل من جانب القوات المسلحة في السياسة والحكم.

 

انطلقت المسيرة من مسجد المعلمين بالنويري, وجابت الشوارع بداية من مسجد المعلمين مرورًا بالمنتزه ودار الرماد والمسلة والفنية، انتهاءً بمؤتمر جماهيري حاشد أمام مسجد ناصر.

 

ورددوا هتافات: "بشار قصف المساجد.. والسيسي قتل اللي ساجد", "قتلوا إخواتنا بالرصاص.. كانوا بيصلوا الفجر يا ناس", "قوم يا راكع قوم يا ساجد.. قتلوا اخواتنا بالرصاص", "ارحل يا سيسي.. مرسي هو رئيسي",  "الفيوم قالتها قوية.. إحنا بتوع 90 في المية... ومرسي رئيس الجمهورية"، " الشعب يحيي صمود الرئيس"، "يسقط يسقط حكم العسكر"، " ارحل يا سيسي.. مرسي هو رئيسي"، "الفيوم قالتها قوية.. مرسي رئيس الجمهورية."

 

ورفع المشاركون اللافتات المطالبة بمحاكمة وزير الدفاع ومعاونيه عن مجزرة الحرس الجمهوري ولافتة كبري لصور شهداء وجرحي المجزرة من أبناء الفيوم.

 

وأكد أحمد إبراهيم عضو مجلس الشعب السابق أن خروج مؤيدي الشرعية ومؤيدي الرئيس مرسي أذهل العالم أجمع, موضحًا أن الذي حدث من السيسي لم يحدث من مبارك نفسه والذي وصل إلى حد القتل العمد للمعتصمين السلميين وهم سجود يصلون الفجر.

 

وأضاف إبراهيم أن أتباع السيسي ومن على شاكلتهم هم من عملوا على مدار العام اصطناع الأزمات, في محاولة لإعاقة الدكتور مرسي عن عملة كرئيس دولة, وقد خرجنا نطالب بمطالبنا وصدورنا عارية.