أكدت الحاجة "إلهام عبد الهادي" المسنة البالغة من العمر 65 عامًا أنها لن تغادر اعتصام ميدان "النهضة" حتى يعود الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي ويعرف العالم من هو محمد مرسي الإنسان الذي لا يعرفه الكثيرون ممن ظلموه.

 

ووسط الدموع المنهمرة بغزارة روت الحاجة "إلهام" حكايتها مع الرئيس محمد مرسي من داخل اعتصام ميدان "النهضة" قائلةً: كان لي بيت وزوج وأبناء مثلي مثل كل المصريات ولكن فجأة انهار المنزل الذي كنا نسكن فيه بمنطقة "بولاق الدكرور" بالقاهرة، وضاع معه كل شيء؛ حيث توفي زوجي وأبنائي في هذا الانهيار ولم أجد بعدها سوى الشارع ملجأ لي.

 

وأضافت: وفي إحدى الليالي وتحديدًا في شهر ديسمبر من العام الماضي 2012 وكنت نائمة في الشارع إذا بشخص يوقظنى من نومي ومعه 3 أشخاص وإذا به هو الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية فلم أصدق نفسي للحظات الأولى، والذي سألني: لماذا تنامين هكذا في الشارع, وتابعتُ: ولما أخبرته بقصتي بكى من شدة تأثره وسألني وأين تقضين حاجتك قلت له أقضيها بـ"جنينة الأورمان".

 

وأكدت أن أشارجي الإشارة شاهد على تلك الواقعة.

 

وقالت وفي اليوم التالي أرسل إلى شخصين أحضروا لي عقد إيجار شقة في مدينة النجوم، وأعطوني مظروفًا به 500 جنيه، وقالا لي: الرئيس يقول لك لا تنزلي إلى الشارع مرةً أخرى ولو المبلغ مش هيكفيكي أخبرينا, وأضافت ومنذ هذه اللحظة وهم يأتون كل أول شهر لكي يعطوني مبلغ الـ 500 جنيه وإيصال الإيجار بعد قيامهم بدفعه.

 

وقالت: وأنا مش من الإخوان ولا أي حاجة ولكنى جئت إلى هنا لكي أوصل صوتي للعالم كله ليعلم الناس مَن هو محمد مرسي الإنسان الذي انتشلني من الضياع.

 

وفجرت الحاجة"إلهام" المفاجأة حين قالت: في أول أيام الشهر الماضي شهر يونيو تم طردي من الشقة وتمزيق عقد إيجارها وعدتُ مرةً أخرى إلى النوم في الشوارع مثل القطط والكلاب، على حد قولها!!.

 

واختتمت قائلة: "وأقسم بالله أقسم بالله لن أمشي من هنا حتى يعود الرئيس محمد مرسي أو يموتوني".