ممارسات غريبة وطارئة على الشعب المصري المتدين بفطرته، استهداف المساجد في وضح النهار وضوء الليل وأمام الكاميرات بل على الهواء مباشرة، بين التحريض والتشجيع والتبرير تم الاعتداء على أكثر من 127 مسجدًا في مختلف محافظات مصر كلهم في محافظات وسط الدلتا وبعض المحافظات الساحلية، لكن ولله الحمد ما زال جنوب البلاد وسيناء بعيدة عن هذا العبث والجرم الكبير، من هنا كانت التساؤلات المشروعة ومنها:
** من الذي أغرى سفهاء الداخلية والبلطجية بالجرأة على المساجد وروادها؟
هل أفتى لهم أحد مشايخ السلطة أن المساجد مقرات للإخوان وبالتالي هي مستباحة؟
** لماذا لم ينطق شيوخ الأزهر وفي مقدمتهم كاهنهم الأكبر لاستنكار هذه الجرائم؟
** لماذا لم ينطق قساوسة النصارى وفي مقدمتهم حبرهم الأعظم لاستنكار هذه الجرائم؟
** لو تم الاعتداء على كنيسة صغيرة في قرية مجهولة ماذا يكون رد الفعل الإعلامي والحقوقي والسياسي؟
** ألا يخشى هؤلاء أن تتحول الهجمة على المساجد إلى هجمة على الإسلام نفسه وبالفعل حدث بتمزيق أحد السفهاء المصحف في مقطع فيديو شهير؟
**ألا يخشى هؤلاء أن تتحول المعركة إلى دينية مقدسة تآكل الأخضر واليابس وفي المقدمة نصارى مصر؟
** لمصلحة من هذه المهازل؟؟ الكيان الصهيوني هو المستفيد الأكبر مما يحدث في مصر بسبب الصراع السياسي الممقوت الذي تحول إلى انقلاب عسكري دموي؟؟
هل... المخطط والداعم والممول والمسوق هي المخابرات المصرية؟؟
مجرد توقع !!
---------
كاتب مصري