استدعت الإكوادور سفيرها لدى مصر للتشاور بعد المذابح التي ارتكبها نظام الانقلاب الدموي في فض الاعتصامات السلمية.
وقالت وزارة خارجية الإكوادور في بيان مقتضب إن الشعب المصري اختار مرسي زعيمًا دستوريًّا له.
وقال البيان "في أعقاب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس مرسي في يوليو هذا العام خيم على المجتمع المصري مناخ من الاحتجاج المدني والقمع من جانب حكومة الأمر الواقع".