من الطبيعي أن يكون البلاغ للنائب العام، لكن في ظل الانقلاب العسكري وعدم شرعية كل مؤسسات الدولة وعدم توفر ضمانات العدالة والتقاضي أطرح هذا البلاغ للرأي العام بصورة مبدئية حتى تعود الشرعية والنائب العام الشرعي فأكمل الإجراءات القانونية في بلاغ رسمي للنائب العام.
سيادة الرأي العام..
أتقدم لكم بهذا البلاغ العاجل ضد الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع في عهد الرئيس مرسي والذي خالف الدستور والقانون ومهام وظيفته وقام بانقلاب عسكري اغتصب فيه السلطة وأهدر إرادة المصريين، ما ترتب عليه ما هو مطروح عليكم في السطور القادمة:
-- خان عهد وميثاق الشرف العسكري وحنث باليمين الذي أقسمه وقت تخرجه من الكلية الحربية والذي أقسمه مرة أخرى أمام الرئيس مرسي الذي عينه في هذا المنصب.
-- استغل مهام منصبه كمدير للمخابرات ووظف كل مؤسسات الدولة التي يملك لها ملفات سوداء أو رمادية فصدر الأزمات في الخدمات الحياتية، خاصة في الكهرباء والوقود وملأ الدنيا شائعات نالت من هيبة الدولة وهيبة الرئيس.
-- أغرى السفهاء من البلطجية وبعض عناصر الشرطة والمخابرات بحرق ونهب أكثر من 40 مقرًا لحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان دون غيرهم.
-- سهل لبعض الحركات الاحتجاجية والبلطجية وعناصر الأمن الهجوم على قصور الرئاسة، خاصة الاتحادية وتم حرق جزء من السور والتجرؤ على شخص الرئيس.
-- أعطى تعليماته لقيادات الحرس الجمهوري، فكان التكاسل والترهل في حماية الرئيس وأسرة الرئيس، بل كل مؤسسات الدولة.
-- نسق مع وزير الداخلية فكان الفراغ الأمني المتعمد وترك الفراغات الكبيرة ترتع فيها فرق البلطجة وفرض الإتاوات وسرقة السيارات والاعتداء على الآمنين.
-- تخابر مع دول إقليمية ودولية وهذا معلن، السعودية والإمارات وإسرائيل برعاية أمريكية، وانقلب عسكريًّا مغتصبًا السلطة مهدرًا إرادة الشعب.
-- أغرى بعض السفهاء بدعم من الداخلية والبلطجية فكان التعدي على المساجد بصورة لم تحدث في التاريخ المصري ولا أيام الاحتلال الأجنبي "الاعتداء على 132 مسجدًا" والاعتداء على كل من له سمت إسلامي ملتحٍ أو منتقبة.
-- ظل يكذب ويتحرى الكذب لدرجة أنه بدأ ينسى أكاذيبه وقد تم حصر 14 كذبة في أقل من 45 يومًا وهو معدل عالمي يدخل به الموسوعات العالمية.
-- سخر إعلام الفتنة وشق الصف في التحريض والكراهية ضد معارضيه لدرجة تفسخ فيها المجتمع المصري بصورة لم تتم منذ عصور الفراعنة ونال من ترابط الأسرة المصرية.
-- هيأ الرأي العام لاستقبال مجازره البشعة لدرجة أفقدت المصريين الطيبين مشاعر الأسى على المقتول والجريح، بل كان الفرح والتشفي.
-- وظف كل الكيانات السياسية، خاصة المسماة بالمدنية وبعض الإسلامية المخترقة أمنيًّا ثم انقلب على الجميع بشواهد الواقع وإحالة غالبيتهم للنائب العام بتهم يعرفها هو كمدير للمخابرات.
-- تعامل بعنف غير مسبوق فكانت المجازر البشعة أمام الحرس الجمهوري والمنصة ورابعة والنهضة ورمسيس وكل المحافظات المصرية "10آلاف شهيد- 25200 جريح- 18500 معتقل".
-- وظف القضاء المسيس لأغراضه غير الوطنية فكانت التهم المفبركة والاعتقالات العشوائية، بل الإجراءات الاستثنائية ضد تيار الاستقلال من شرفاء قضاة مصر.
-- تسببت ممارساته في انهيار الاقتصاد المصري لدرجة غير مسبوقة، وتجميد السياحة وهروب الاستثمار وزيادة البطالة، انهيار في شهرين لم يحدث منذ سنوات.
وأخيرًا... فرض نوع من الحرب النفسية والاستنزاف المعنوي، مما أصاب المصريين بحالة من الاكتئاب النفسي جنبًا إلى جنب مع الاحتقان والصراع السياسي المهدد لحاضر مصر ومستقبلها.
بناء على ما سبق أوجه هذا البلاغ إليكم مصحوبًا بعدد من الاتهامات منها:
-- الإخلال بالواجب الوظيفي ومخالفة الدستور والقانون.
-- الانقلاب العسكري واغتصاب السلطة وإهدار إرادة الشعب.
-- تهديد الأمن القومي المصري بافتعال الأزمات الحياتية في الخدمات اليومية.
-- إشاعة الفوضى بتحريض عناصر البلطجية والشرطة ضد المواطنين، ما ترتب عليه قتل البعض ونهب البعض الآخر.
-- المساس بمقدسات المسلمين والأقباط والاعتداء على المساجد والكنائس.
-- قتل آلاف المصريين مع سبق الإصرار والتعمد.
-- خطف آلاف المصريين وتعذيبهم وتعريض حياتهم للخطر.
-- التخابر مع دول أجنبية "السعودية– الإمارات– إسرائيل– أمريكا".
هذا للعلم والإحاطة
مقدمه لكم
محمد السروجي
كاتب مصري