كشفت وزارة الداخلية الفلسطينية في مؤتمر صحفي صباح اليوم الجمعة 6-9-2013 عن اعترافات لمتخابر مع العدو، يعمل ضمن خطة فتحاوية مخابراتية عربية لضرب المقاومة الفلسطينية.
وقال العميل في اعترافاته، إن "دحلان وجمعًا من أجهزة مخابرات عربية بالإضافة إلى المخابرات الفلسطينية والأمن الوقائي التابعين لمحمود عباس خططوا لاغتيال قيادات فلسطينية، ونشر القتل في القطاع بالتزامن مع تشديد الحصار على غزة."
وأكد العميل أن التمويل جاهز من أجل الدول العربية وكذلك التسليح الذي لم يعرف مداه بعد.
وأكدت وزارة الداخلية على لسان الناطق باسمها د. إسلام شهوان، أن الاحتلال وأدواته في المخابرات ووقائي عباس ومخابرات الدول العربية المتآمرة، تتحمل كامل المسئولية عن نتائج عملائها في غزة.
وشددت على أن أجهزة الأمن في غزة بالمرصاد لكل من يحاول زعزعة الأمن، أحد أهم مكتسبات القطاع، وأن حماية ظهر المقاومة واجب لن تتخلى عنه في أي من الظروف.
وهذا نص البيان
بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني:
يتعرض قطاع غزة لاستهداف متواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي وأدواته في المنطقة، وفي كل مرة يختلف شكل المواجهة مع هذا الاحتلال، ومن خلال عمل ومتابعة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة رصدت في الفترة الأخيرة تحركات مشبوهة لبعض الأفراد تستهدف صمود شعبنا وجبهته الداخلية ومقاومته الباسلة، وقد تم وضع هؤلاء الأشخاص في دائرة المتابعة الأمنية المكثفة، التي كشفت ارتباط بعضهم بالتخابر مع الاحتلال الصهيوني.
ولقد تم اعتقال هؤلاء الأشخاص والتحقيق معهم ليسجلوا اعترافات خطيرة حول مخطط كبير يستهدف ضرب قطاع غزة وإثارة القلاقل واستهداف شخصيات، حيث تشترك في هذا المخطط أجهزة مخابرات الاحتلال الصهيوني وجهاز مخابرات سلطة رام الله والأمن الوقائي وأجهزة مخابرات دول عربية سنكشف عنها في وقت لاحق.
وتبين من خلال اعترافات المعتقلين أنهم تنقلوا ما بين قطاع غزة ودول عربية؛ حيث تم اعتقال أحدهم وهو عائد لقطاع غزة في إطار وضع الخطط لاستهداف القطاع بعد التقائه بقيادات أمنية هاربة من قطاع غزة من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات مقيمة في إحدى الدول العربية، وهو أيضًا متخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، وسنعرض في نهاية المؤتمر جزءًا من اعترافاته.
إن ما يجري من استهداف خطير لقطاع غزة وفصائل المقاومة تحت مسميات وهمية، هو محاولات يائسة لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، وأمام ذلك فإن وزارة الداخلية والأمن الوطني تؤكد ما يلي:
أولاً: نحمل الاحتلال الإسرائيلي وأدواته في المنطقة المتمثلة في مخابرات السلطة الفلسطينية والأمن الوقائي ومخابرات دول عربية، كامل المسئولية عن كل النتائج المترتبة على ذلك.
ثانيًا: وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية ستقف بالمرصاد لكل هذه المحاولات الخسيسة، ولن تسمح لكائن من كان أن يهدد أمن وسلامة شعبنا ومقاومته الباسلة، وما عجز الاحتلال عن تحقيقه بالصواريخ لن يناله بالفوضى.
ثالثًا: سنكشف خلال الأيام القليلة القادمة عن تفاصيل كبيرة للمخطط الإجرامي الذي تم إعداده لاستهداف قطاع غزة.
رابعًا: ستتم إحالة جميع هؤلاء المعتقلين للقضاء الفلسطيني بعد انتهاء التحقيقات معهم حتى يأخذ القانون مجراه.
خامسًا: نطمئن أبناء شعبنا أن كل هذه المخططات باتت بفضل الله مكشوفة لأجهزتنا الأمنية، وأن جبهتنا الداخلية قوية متماسكة، ولن نتهاون في التعامل مع أي تهديد للاستقرار والأمن العام.