نفى د. موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاتهامات المصرية إلى حركته بضلوعها في أحداث سيناء.
وأكد أن قطاع غزة في حاجة لمصر؛ وأنه لا يمكن أن تصدر لها ما يعكر أمنها، وأن مسئوليات مصر لا يمكن أن تقف عند الخط الفاصل.
وردّ أبو مرزوق على الاتهامات المصرية لغزة و"حماس" بالضلوع في مواجهات سيناء، بجملة من التساؤلات أوردها على "فيس بوك" اليوم بعنوان: "رسالة إلى من يهمه الأمر".
وقال: "هل هناك عاقل يعتقد أن "حماس" وافقت على التهدئة مع "الكيان الصهيوني" وبوساطة مصرية لتفتح معركة مع مصر؟. هل هناك عاقل يعتقد أن أهل غزة يعادون أو يناصبون مصر العداء، وهي المنفذ الوحيد لمعاشهم واتصالهم بالعالم؟ هل هناك عاقل يعتقد أن قنبلة يدوية مكتوب عليها كتائب القسام وملابس مشابهة لملابس القسام دليل على تهريب السلاح لسيناء، وبغض النظر عن أي ملابسات؟".
واستدرك أبو مرزوق في رسالته: "هل هناك عاقل يعتقد أن لـ "حماس" مصلحة تُرجى في فتح معركة مع مصر وعلى أي مستوى؟".