طالب قياديان فلسطينيان الدول الإسلامية والعربية بالتحرك لحماية المسجد الأقصى والدفاع عنه ودعم المرابطين فيه في ظل الاقتحامات والاعتداءات المستمرة للمغتصبين الصهاينة على المسجد الأقصى بهدف تهويده.
وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948م الشيخ كمال الخطيب، أمام مهرجان لنصرة المسجد الأقصى أقيم في العاصمة الأردنية عمّان اليوم، إن سكان الأراضي العربية المحتلة أطلقوا صرخة الأقصى في خطر عام 1948م ويجددون الصرخة اليوم.
وأوضح أن الاحتلال الصهيوني شرع قوانين للتعجيل ببناء الهيكل المزعوم, إضافة إلى وجود 6 وزراء في الحكومة الصهيونية يدعمون هذه الفكرة ومحو المسجد الأقصى من الوجود.
وقال عضو المكتب التنفيذي للهيئة الشعبية القيادي سعود أبو محفوظ إن الأقصى اليوم في محنة وشدة غير مسبوقة ويترنح بفعل تهويد منظم تقوده دولة قامت من العدم وبقرار أممي ظالم لشطب المسجد الأقصى من الوجود وبناء الهيكل المزعوم.
وأكد أبو محفوظ أن الوجود اليهودي في القدس المحتلة عبارة عن علماء وفنيين يعملون ليل نهار على حسم الهوية الدينية والثقافية والسياسية والسكانية للقدس المحتلة ويجتهدون في إيجاد "أورشليم اليهودية" في ذات الموقع المقدس ومركزه وبؤرته بقعة المسجد الأقصى فوق الأرض وتحتها.