جاءت تسريبات السيسي في حواره مع ياسر رزق والتي إذاعتها قناة الجزيرة مساء الجمعة الماضي، لتؤكد معاني مهمة توضح حقيقة ما جرى في مصر منذ انقلاب 3-7 ضد الرئيس الشرعي المنتخب د محمد مرسي، بما يؤكد أن الانقلابيين أجرموا في حق مصر ورئيسها وشعبها إجرامًا غير مسبوق، ونتناول هنا في نقاط عشر سريعة خلاصة التسريبات، ثم نختم بخلاصة قانونية حول تلك التسريبات، نبدأ أولاً بالنقاط العشر:


1- الاعتراف بشرعية الرئيس رغم مرور شهرين على الانقلاب وقت عمل الحوار واعتراف بأن الرئيس كان موجودًا بدار الحرس الجمهوري وقت اعتصام المتظاهرين.

 

2- الاعتراف باختطاف الرئيس من الحرس الجمهوري ونقله إلى مكان آخر في نفس يوم المذبحة، خوفًا من قدرة المتظاهرين على إخراجه، مما جعلهم يقومون بالمذبحة أمام الحرس الجمهوري ويعجلون بها.

 

3- الاعتراف على حملة السلاح غير المدربين من الشرطة والأجهزة الأمنية بانتهاكها وتجاوزاتها في القتل وسفك الدماء وأنها خسائر غير مبررة. 

 

4- الاعتراف بنجاح التظاهرات والتحركات الشعبية لرافضي الانقلاب وأنها تربك له خططه بعد أخذه التفويض قبل حادث المنصة بيوم.


5- الاعتراف بزيادة أعداد القتلى في فض اعتصامي رابعة والنهضة والتهرب من الإجابة تحديدًا وأنهم كانوا يتوقعون أكثر من ذلك (اعتراف ضمني بالقتل).


6- حوار المجرم يثبت أنه مهزوز وخائف ولم ينجح في انقلابه ومستوى متواضع وغير كفء إعلاميًّا وسياسيًّا وعسكريًّا وأن الصحفي يلقنه ما يقول.


7- هناك صراع شديد بين الانقلابيين أنفسهم ومن قوى نافذة في السلطة الحاكمة (الجيش والأجهزة الأمنية) بعد الانقلاب أسهم في تسريب هذه اللقاءات وغيرها.


8- التشويش على الجزيرة في موعد بث التسريبات يؤكد أنهم خائفون ومرعوبون مما سينشر ويذاع.


9- طلب المصري اليوم من موقع يوتيوب حذف ما أذيع بحجة الملكية الفكرية اعتراف ضمني بصدق التسريبات.


10- أثبتت الأيام صدق الإخوان في رؤيتهم للأحداث ومعرفتهم بمكان وجود الرئيس وحسن تحركهم إلى الحرس الجمهوري من أجل الضغط لإخراجه من محبسه.
تلك عشرة كاملة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الانقلابيين إلى زوال وأن دولتهم واهية، وصدق ربنا حيث قال "يخربون بيوتهم بأيديهم"، إنهم يهدمون ما بنوه من باطل ونهايتهم قريبة بإذن الله.


أما فيما يتعلق بالخلاصة القانونية لتسريبات السيسي حول مذابح الحرس والمنصة ورابعة وما ينبني عليها :

1- اعتراف السيسي بأن الشرطة والأجهزة الأمنية اشتركا في قتل غير مبرر (جريمة قتل عمد).

 

2- اعتراف السيسي بأنه توقع أعداد قتلى أكثر من ذلك يعني أنه قاتل (جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد) إن لم تكن جريمة إبادة جماعية.

 

3- اعتراف السيسي بأنه نقل الرئيس الشرعي يوم الحرس من مكان احتجازه إلى مكان آخر (جريمة اختطاف رئيس مدني منتخب).

 

4- اعتراف السيسي بأن القوى المسلحة غير المدربة هي من قتلت المتظاهرين ( براءة الإخوان من قتل أنفسهم كما أشاعوا).

 

5- كل من شارك في لقاء 3-7 الانقلابي ( شيخ الأزهر وتواضروس وحزب النور والمفتي السابق والقوى الأخرى) وكل من فوض السيسي وكل من سكت عن تلك الجرائم وهو عالم بخطورتها فهو مشارك في القتل (جرائم ضد الإنسانية) وفقًا لتعريف المحكمة الجنائية الدولية لتلك الجريمة.

 

والله لن تفلتوا من تلك الجرائم يا جميع الخائنين.. القصاص منكم قادم لا محالة ولو بعد حين.. وحق تلك الجرائم لا يسقط بالتقادم.. وسيعود رئيسنا المختطف بإذن الله وستعود معه الشرعية والحرية والكرامة لهذا الوطن المغتصب.. والله أكبر ولله الحمد.