أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس مجددًاً رفضها ورفض كل القوى الفلسطينية استمرار المفاوضات التي تجريها السلطة في رام الله مع الاحتلال الصهيوني، لا سيما فيما يتعلق بثوابت الشعب الفلسطيني.

 

قال الدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن التفويض العربي لا يمكن أن يوفر أي شرعية لهذه المفاوضات.

 

من جانبه، قال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن منح عباس ووزراء الخارجية العرب المفاوضات مع الاحتلال مهلة إضافية "خطوة غير موفقة وغير منسجمة مع حالة الإجماع الفلسطيني الرافضة للمفاوضات، وتنمُّ عن استجابة فعلية للضغوط الأمريكية على حساب حقوق ومصالح شعبنا، وستستغل من قبل الاحتلال كفرصة للإسراع في مشاريعه الاستيطانية والتهويدية والتجرؤ على الدم الفلسطيني، وكان من المفترض اتخاذ قرار فلسطيني عربي مسئول يحمي الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته واتخاذ قرارات رادعة للاحتلال على جرائمه وانتهاكاته وتعزيز صمود شعبنا ومقاومته الباسلة".

 

وكان مجلس وزراء الخارجية العرب، المنعقد في دورته غير العادية على المستوى الوزاري الذي اختتم فعالياته مساء أمس، جددوا موقفهم الداعم لسلطة رام الله في إجراء المفاوضات مع الاحتلال، وطالبوا الولايات المتحدة الأمريكية راعية مفاوضات التسوية الجارية وبقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بإلزام الحكومة الصهيونية وقف كافة الأنشطة الاستيطانية ومنح عملية المفاوضات الفرصة وصولاً إلى تحقيق التسوية النهائية لكافة قضايا الوضع الدائم على المسار الفلسطيني.