* تتكشف كل يوم فضائح الطغاة الذين كانوا يحكمون بلادنا العربية وأسقطتهم الشعوب بالشهداء والدماء والدموع. آخر ما نشرته الصحف العالمية عن العقيد القذافي يثير الخزي والعار ويوضح إلى أي مدى بلغت المهانة بشعوبنا وحاضرنا ومستقبلنا تحت حكم هؤلاء الطواغيت الشواذ.

 

ذكرت صحيفة "ميل أون صنداي" أن العقيد القذافي أقام غرفًا للجنس تعرّض فيها الآلاف من الفتيات والفتيان للضرب والاغتصاب والإجبار على أن يصبحوا عبيدًا للجنس على مدى حكمه الذي استمر 42 عامًا. وقالت الصحيفة إن العديد من الفتيات العذارى جرى اختطافهن من المدارس والجامعات واحتجازهن في مخبأ سري أُعد خصيصًا للجنس داخل جامعة طرابلس، أو في العديد من قصور القذافي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الانتقالية في ليبيا تحركت على عجل لإغلاق غرف الجنس المحصنة بعد قتل الطاغية خشية أن يؤدي الكشف عن أسلوب حياته الفاسقة إلى إحراج بالغ في ليبيا، وإرعاب الغرب. وأسهبت الصحيفة في وصف غرف الجنس ومحتوياتها مما يدلل على أن الحكام الطغاة لم يكونوا مشغولين أبدًا بمصالح بلادهم ومستقبلها، وكانوا مشغولين بشهواتهم ولذاتهم؛ ولذا عاش العرب في ذيل العالم. وبكرة تشوفوا مصر!

 

* تشنف وزارة الأوقاف الانقلابية آذاننا بمعزوفة عدم خلط الدين بالسياسة، ولكن وزيرها الانقلابي يعلن على المنبر في خطبته يوم الجمعة عن ضرورة المشاركة الإيجابية في الاستفتاء على دستور زليخة الذي وضعته الكنيسة! ثم يطلب من المساجد جميعًا أن تقرأ خطبة موحدة في صلاة الجمعة تفرضها وزارته الانقلابية، ويعلن أنه سيضم المساجد الأهلية كلها إلى وزارته الانقلابية! 

 

 والسؤال للوزير الانقلابي هل يستطيع هو أو حكومته الانقلابية فرض موعظة موحدة يوم الأحد على الكنائس؟ وهل يقدر هو وحكومته الانقلابية على منع جمع التبرعات فيها؟

 

صر المسلمة ستظل أقوى من كل الانقلابات ومحاولات استئصال الإسلام. وبكرة تشوفوا مصر!

 

* صفعة قوية وجهتها وكالة أبسوس الفرنسية للأبحاث إلى قنوات الانقلابيين التلفزيونية حول نسب مشاهدة القنوات، فقد حققت قناة "الجزيرة مباشر مصر" المرتبة الثانية في نسب المشاهدة على مستوى المشاهدين في مصر، بينما لم تحقق أي قناة مصرية حكومية أي نسب مشاهدة. وهو ما جعل عددًا من قنوات الانقلابيين تتهم أبسوس بتهديد الأمن القومي في مصر، وتحرر محضرًا في الشرطة ضدها!

 

الانقلابيون يظنون أن العالم يصدق أكاذيبهم التلفزيونية، ولكن الوكالة التي تعاقد معها أنس الفقي وزير إعلام مبارك صدمتهم وصفعتهم بالحقيقة. وبكرة تشوفوا مصر!

 

* أعرب تواضروس في لقائه مع قائد الانقلاب عن بالغ تقديره للتضحيات والبطولات التي يقدمها رجال القوات المسلحة من أجل محاربة الإرهاب (يقصد في الحقيقة الديمقراطية والإسلام)، مشيرًا إلى دورهم الوطني في تأمين عملية الاستفتاء على دستور زليخة الذي وضعته الكنيسة، والمضي قدمًا في استكمال خطوات خارطة المستقبل من أجل بناء دولة ديمقراطية حديثة على مقاس شعب تسلم الأيادي!

 

بالتأكيد انتصر تواضروس في عملية تقسيم الشعب المصري، ولكن الشعب سينتصر في النهاية- إن شاء الله. وبكرة تشوفوا مصر!

 

* ابن جمال عبد الناصر يؤيد بشار ويقول له: "لا يرهبك الخونة المستقوون بأمريكا"، ويراه رافعًا علم الجمهورية العربية المتحدة الذي رفعه جمال عبد الناصر منذ ٥٥ عامًا على مصر وعلى قلب العروبة النابض دمشق"، ثم يوجه تحية لسوريا قلب العروبة النابض ولشعبها العروبي الوفي والخزي والعار لخدام النيتو تجار الدين الخونة. يبدو أن ابن عبد الناصر يسير على خطا أبيه الذي كان ينهزم دائمًا أمام العدو مثلما انهزم حافظ وابنه أمام العدو نفسه، ولكن أباه وحافظًا وبشارًا انتصروا على المصريين والسوريين بالقتل والسجون والفساد والعداء للإسلام والحرية والكرامة. وقد بلغ عدد الشهداء في سورية حتى الآن أكثر من مائة وعشرين ألفًا، ومعهم ثلاثة ملايين لاجئ ونازح! ابن جمال عبد الناصر وصف المصريين بالحشرات في معرض دفاعه عن البيادة الانقلابية! واللي خلف ما ماتش. وبكرة تشوفوا مصر!

 

* رئيس الوزراء الانقلابي- العجوز مثلي وإن كانت صحته أفضل- قال في دافوس: "الستات بتطالب السيسي بالترشح علشان وسيم!" وطالما الستات هي التي تطلب فعلى العسكر التنفيذ وهو ما تم بالفعل. وبكرة نشوفوا مصر!

 

* طالب الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون، الحكومة الانقلابية بتحويل المدارس والمساجد في مصر إلى معتقلات بشكل مؤقت من أجل استيعاب أعضاء "الإخوان المسلمين"، البالغ عددهم 700 ألف شخص. وقال في تصريح إلى صحيفة "الوطن" الانقلابية "كل أصابع الشبهة تشير إلى جماعة الإخوان في التورط بتفجيرات أمام مديرية أمن القاهرة والدقي وشارع الهرم وغيرها، فتصرفاتهم مجرد "حلاوة روح" بعد علمهم أن نهايتهم اقتربت". والسؤال: لماذا لم يطالب المذكور بضم الكنائس إلى المساجد والمدارس لتستوعب هذا العدد الكبير؟ ثم إذا كان المذكور يملك مركزًا حقوقيًّا تدعمه ماما أمريكا يستبق التحقيقات ويدين سبعمائة ألف شخص بجريمة قد يقترفها فرد واحد أو حتى عشرة فماذا نقول عن عامة الأبواق؟ آه من المشتاقين وأصحاب الهوى وخدام الكنيسة! وبكرة تشوفوا مصر!

 

* في الأسبوع الماضي هاجمت حشود مسيحية متعصبة مسجدًا في بانجي عاصمة أفريقيا الوسطى ونهبت ممتلكات لمسلمين تضم شركات ومنازل في منطقة "بي كيه 13"، وقال أحد السكان المحليين "إن الحشود كانت تصرخ بأنها لا تريد المسلمين هنا". المسلمون في إفريقية الوسطى يتعرضون يوميًّا للقتل والتطهير الديني، بينما قوة حفظ السلام الإفريقية (ميسكا)، والقوات الفرنسية لا تفعل شيئًا غير مساندة المسيحيين القتلة، والإعلام العربي مشغول بالترويج للانقلاب ومسابقات الأغاني ومهرجانات أصحاب الجلالة والسمو والفخامة. وبكرة تشوفوا مصر!

 

* في دافوس تلقى السفاح النازي اليهودي شيمون بيريز رئيس الكيان الصهيوني في أثناء مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي جائزة (روح دافوس)، تقديرًا لإسهامه في السلام !).

 

وصفه رئيس المنتدى (كلاوس شواب) بأنه "نموذج عالمي وشخصية خاصة جدًّا". هذه هي المرة الأولى التي تُقدم فيها جائزة في تاريخ المنتدى!

 

لن أتوقف عند تصريحات بيريز الزائفة عن السلام، ولكني أؤكد أن الحسم دائمًا للقوة، والحق بلا قوة لا قيمة له ولا لأصحابه! وبكرة تشوفوا مصر!

 

* وضع متظاهرون مؤيدون للانقلاب وأطفالهم البيادة على رءوسهم. لا أستغرب ذلك في عصر الانقلاب فقد انتصر تواضروس وساويرس في مصر المسلمة. وبكرة تشوفوا مصر!