قال المهندس محمود فتحي، رئيس حزب الفضيلة وعضو التحالف الشرعي لدعم الشرعية: إن المنظمات الحقوقية من آليات المعارضة وليست من آليات الثورة، فلا بد من أن نحقق ما نجد فيه أننا في ثورة وليس المعارضة.
وأوضح، خلال برنامج مصر الليلة على الجزيرة مباشر مصر، أن التحالف بدأ بمجموعة من الأحزاب ذات المرجعية الدينية، ثم توسع فشمل جموع الشعب المصري وانتفض الظهير الشعبي للثورة، وهو متوفر بقوة، ويبذل من وقته وعمره وحريته للثورة.
وأضاف أن التحالف الوطني لا يستطيع أن يحدد سقفًا للشباب للتعامل مع التصعيد الثوري فالحراك في الشارع مستتمر يوميًّا بالملايين؛ فكيف يمكن السيطرة عليه؟!
وتساءل: من يواجَه بالرصاص والغاز المسيل للدموع والخرطوش والقنص من الطائرات؛ هل عليه أن يقف مكتوف الأيدي ويقول "سلمية"؟ فالنظام القمعي الطاغي الانقلابي في مصر يسير على خطى الانقلاب القمعي في سوريا.