قال الكاتب الصحفي محمد القدوسي عن التسريبات التي تمَّ تسجيلها بالمخالفة للقانون بين الرئيس مرسي ود. سليم العوا إنها تُشرِّف وترفع الراس، وإن هذه السلطة الانقلابية هي التي تُسرِّب لأنه من المفروض أن هذه المحكمة لم يُصرح فيها القاضي بدخول الوسائل السمعية والبصرية ثم ظهر في التليفزيون وعلى مواقع الإنترنت والصحف ما يفيد أن هناك من سجَّل ومن سرَّب.


وتساءل: أليس من الضروري بعد ذلك أن يدافع القاضي عن قراره وعن كرامته أن يطال بالتحقيق في الواقعة، ويأتي بمن سجَّل وسرَّب ليحاكمه باعتباره خرق قانون وقرار القاضي؟!.


وأضاف القدوسي  على "الجزيرة مباشر مصر": كيف لسجين لدى أي سلطة وهو مُراقب في كل تصرفاته وأفعاله ومن الممكن أن تضع له كاميرات في محبسه وفجأةً تقول إن لديها تسريب لهذا السجين لتنشره؟! على مَن تضحكون؟!.


وأكد أنه بالرغم من ما أُذيع فهذا جعلنا ندرك أن الرئيس صامد وثابت حتى إذا لم يحصل على أدنى حقوقه، وأن هذا الرجل طيب النفس لديه من الإنسانية وهو ما يجعله في هذه المحنة وهذا الابتلاء يسأل عن أحوال البلاد والعباد ويطمئن على الناس، ورأيناه وهو يتحدث عن الشرعية وعن تمسكه بها، وأن ما يريده فقط من د. سليم العوا الدفع بعدم الاختصاص؛ لأنه لا يعترف بسلطة هذه المحاكمة أصلاً وهذا كله كلام مُشرِّف ويرفع الرأس.


وأشار في حواره إلى أن ما قاله د. سليم العوا عن الحل السياسي فهذا ليس من باب إشاعة اليأس ولا من باب إشاعة الإحباط، ولكنه من باب تبادل الأفكار؛ حيث إن هذا الانقلاب الآن الذي يؤمن بالقوة ولا يعرف للحق قيمة فيستخدم أدوات القوة لفرض أمر واقع مثل الكيان الصهيوني.. فهي قراءة للأحداث في ضوء الأمر الواقع ليس إلا .