قال الدكتور جمال حشمت القيادي بالتحاف الوطني لدعم الشرعية إن من لا يرى الجموع في شوارع مصر هو أعمى البصر والبصيرة ورغم الإجرام في التعامل والتدني في حقوق الإنسان سواء في الشوارع أو في السجون نجد صمودًا اليوم من ثوار السويس والإسكندرية والمطرية فهناك تصدٍّ لشبيحة محمد إبراهيم والسيسي وهذا أمر يحسب للأبطال الثوار.

وأضاف على "الجزيرة مباشر مصر" أن التعامل الأمني في الشارع لم يتغير فهؤلاء قوم وضعوا أنفسهم في نفق مظلم بكثرة الدماء التي أراقوها وليسوا على مستوى طرح حوار وحل لأنه من غير المعقول أن يطالب أحد الضحايا بمبادرة فيحسب استسلامًا ولن يتغير التعامل الأمني إلا إذا انكسرت إرادتهم وقريبًا ستكسر بإذن الله .


وأكد أن الواقع السياسي يديره محترفون ولكنهم أغبياء لا أحد فيهم يطرح فكرة جديدة ولا يدركون مطالب الشباب من عودة الشرعية والكرامة والحرية فهؤلاء أعداء الحرية.