عقّب عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن الاتهامات الموجهة للحركة في قضية التخابر(الهزلية) المتهم فيها الرئيس الشرعي محمد مرسي بأن الأمر يمثل مهزلة على كل المستويات حتى فيما يتعلق باتهام حماس واتهام الرئيس وغيره بالتخابر معها وهو أيضًا أمر مؤسف جدًّا وفضيحة.. ومن المؤسف بأن يتزامن كم هذه الاتهامات ضد حركة حماس مع التهديدات الصهيونية بضرب قطاع غزة ومع محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وقد انتقلت أيضًا كل هذه الادعاءات والأكاذيب من أروقة الصحافة والإعلام إلى أروقة القضاء المصري .
وأكد على "الجزيرة مباشر مصر" أن حماس تستغرب وتستهجن وتدين وترفض كل هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً وأن حركة حماس ليست جزءًا من الصراع في مصر وترفض أن يُتهم الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بتهمة التخابر معها.. إن حركة حماس حركة مقاومة وطنية من أجل تحرير أرضها من الاحتلال الصهيوني والشعب المصري والجيش المصري والقيادة المصرية دومًا تقف إلى جانب الفلسطينيين من أجل حقوقهم وتحرير أرضهم.. أما أن تُتهم حركة مقاومة بمثل هذه الاتهامات فهذا عليه علامة استفهام كبيرة وهذه تهم سياسية هدفها تشويه المقاومة ولا تخدم إلا العدو الصهيوني .
ونفى عزت الرشق أن الحركة وصلها رسائل الكترونية من الرئاسة خاصة بتقارير أمنية عن الوضع في سيناء وأنها محض افتراءات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة وغيرها من التهم التي نفيناها تباعًا في حركة حماس وقبل فترة أصدرنا وثيقة أسميناها للشعب الفلسطيني وللشعب المصري ولكل الأمة العربية ونفينا فيها كل هذه التهم.. وأن مثل هذه التهم لا تستحق حتى النظر فيها لنفندها .
وعندما سئل عن وجود اتصالات بين حماس وبين قيادات الإخوان المسلمين قبل ثورة 25 يناير قال عزت الرشق: قبل ثورة 25 يناير كنا نحترم إرادة القيادة المصرية والتي كانت تطلب منا عدم اللقاء مع الإخوان ولكن كنا نزور مصر ونلتقي بالمخابرات المصرية وأحيانًا نلتقي مع وزير الخارجية المصرية ونلتقي مع كثير من القوى والأحزاب المصرية لذلك قبل الثورة لم يكن بيننا وبين قيادات الجماعة أي اتصال احترامًا لإرادة القيادة وقتها .
وبخصوص ملف تم طرحه في القضية بفيد بأن الرئيس استدعاهم في أحداث وادي النطرون لتحريره وتحرير مسجونيهم داخل السجون المصرية قال عزت الرشق إنها مسخرة وعيب على حد وصفه بأن ينحدر الأمر إلى هذا المستوى وغير مقبول وغير منطقي.. وأكد أن قضية وادي النطرون ليس لحماس يد فيها لا من قريب ولا من بعيد وما يؤكد ذلك تقرير لجنة التحقيق التي شُكلت من المجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي بأن حركة حماس ليست حاضرة في المشهد برمّته .
وقال بأن إقحام حركة حماس في مثل هذه القضايا وتوجيه هذه التهم لها تُلقى جزافًا هدفها تشويه الشعب الفلسطيني والمقاومة وتصدير الأزمة المصرية إلى بُعد آخر خارجي وهذا عمل مُسيّس للتشويش على ما يحدث في مصر .
وأوضح عزت الرشق بأن كل اللقاءات التي عقدتها حركة حماس مع مسئولين في مصر ابتداءً من الرئيس المصري إلى مسئولي المخابرات ومسئولين في الجيش كانت تُعقد بحضور جهات رسمية في مصر.