كشف الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية عن قيام المجلس العسكري إبان ثورة يناير بالإفراج عن أكثر من 80% من الجهاديين وليس الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، مشددًا على أن الدولة العميقة والمخابرات الحربية عملت على إفشال وتشويه صورة الرئيس المنتخب والثورة بشكل كامل .


وقال د.الزمر خلال حواره على فضائية "الجزيرة مباشر مصر": تم الإفراج عني وعن شقيقي بقرار سيادي غير قابل للطعن من رئيس المجلس العسكري حسين طنطاوي، مؤكدًا أن الغالبية العظمى من المفرج عنهم في عهد الرئيس مرسي كانوا من شباب الثورة.


وشدد الزمر على أن كل ما يحدث في سيناء الآن هو تخطيط صهيوني بهدف عدم تنميتها التي تعد بمثابة أشد من القنبلة النووية ـ كما يعتبر شارون ـ، مضيفًا أن الحل الأمني لكل المشكلات سياسة ناسخة لسياسات المخلوع مبارك وينفذه الانقلاب بحرفية وهو ما يعود بالفشل دائمًا.


وأشار إلى أن نبيل المغربي، الذي قال وزير داخلية الانقلاب إن الرئيس مرسي هو من أفرج عنه، خرج من المعتقل في يونيو 2011 بأمر من المجلس العسكري، مناشدًا شرفاء مصر والقوات المسلحة إنقاذ مصر من الانقلابيين الذين يسعون في الأرض فسادًا ويحققون أهداف وأوامر الصهاينة.