أكد الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية أن قضية الإفراج عن الجهاديين محاولة لتشويه الرئيس مرسي حيث تم الإفراج عن أكثر من 80% من الجهاديين في عهد المجلس العسكري وبقرار من طنطاوي.


وأضاف على "الجزيرة مباشر مصر" أنه تم الإفراج عنه ضمن 60 آخرين أفرج عنهم بقرار من المجلس العسكري مصدق عليه من المشير طنطاوي فهذا قرار سيادي لا يجوز الطعن عليه والغالبية العظمى ممن أُفرج عنهم في عهد مرسي هم شباب الثورة الذين اعتقلوا وحوكموا في محاكم عسكرية في عهد طنطاوي بتهمة التظاهر .


وتابع قائلاً إنه لم يثبت حتى الآن أن أحدًا من المفرج عنهم لهم علاقة بقضايا إرهاب فالانقلاب الفاشل يبحث دائمًا عن مبرر لبقائه ومكافحة الإرهاب هذه ذريعة لكل المستبدين .
وعلق على ما يجري في سيناء قائلاً: إنه مخطط منظم في حق أهل سيناء هي جريمة تستهدف تحويل سيناء إلى ما ذكره السيسي قبل ذلك لجنوب السودان .


وقال إن الحل الأمني لم ينجح في سيناء وهو امتداد لسياسة مبارك التي كانت تؤدي في النهاية إلى انفصال سيناء وكل ما يجري في سيناء الآن هو محاولة لتعطيل عملية التنمية التي اعتبرها شارون بمثابة قنبلة نووية لمصر فنحن نخرب سيناء الآن لصالح ألا يحدث تنمية في سيناء وتصبح مرتعًا للمخابرات الإسرائيلية.

 

وشدد على أننا الآن أمام ثورة مضادة تريد أن تكفر الشعب المصري في كل ما يتعلق بالثورة والسلطة القائمة الآن لا تسمع الصوت الآخر وغالبية الوزراء في حكومة الانقلاب كانوا موجودين أيام المجلس العسكري.