منه حتى وفاته سنة 1997، وعندي خواطر عنه أستطيع تلخيصها في نقاط ثلاث:
* ظل سنوات أفضل من يكتب عن الحريات في مصر، ولا غرابة في ذلك، فقد اكتوى بنار الاستبداد وتعرض لظلم فادح، وظل في السجن تسع سنوات بعدما لفق له نظام عبد الناصر تهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة، وخلال مدة سجنه بالسجن الحربي اختلط بالإخوان المسلمين تعرف عليهم عن قرب، وأشاد بهم.
* يرجع الفضل له ولشقيقه علي أمين في إنشاء عيد الأم سنة 1955م وهو أنجح عيد دنيوي ظهر في عالمنا العربي ولقي نجاحًا كبيرًا في مصر بالذات، وقد دعا أيضًا إلى ما يسمى بعيد الحب ولكنه لم يحقق أي نجاح يذكر.
* قام مع توأمه بإنشاء صحيفة إخبار اليوم سنة 1944م وكانت خطوة كبرى نحو الصحافة الحديثة التي تحولت إلى "الخبر" بالدرجة الأولى بعدما ظلت منذ إنشائها قوامها "المقالات".
وأخيرًا بقي أن تعرف أن التوأم مصطفى وعلي أمين نشآ في بيت الثورة، وكانت تربطهما صلة قرابة بالزعيم سعد زغلول قائد ثورة 1919. وأراهن أنه لو كان أستاذي على قيد الحياة حتى الآن لرأيناه من أشد المعارضين للحكم المستبد الجاثم على أنفاسنا.