أوضح م. أشرف بدر الدين وكيل لجنة الخطة والموازنة في البرلمان الشرعي أن حكومة الانقلاب اقترضت خلال ثمانية أشهر 609 مليارات جنيه، وضيعت وديعة حرب الخليج 60 مليار جنيه، وأن الدين العام الخارجي زاد خلال الثلاثة أشهر الأولى للانقلاب 3.8 مليارات دولار ولم يعلن عنها البنك المركزي حتى الآن ما تم اقتراضه في تلك الفترة.

 

وتابع في لقاء على فضائية "الجزيرة" الإخبارية: لم يقف الأمر عند ضياع 17 مليار دولار جاءوا من دول الخليج، وإنما أضاعت هذه الحكومة كل هذه الأموال، والخطير في هذا الأمر أن معظم هذه القروض بسندات خزانة على مدى طويل يصل إلى عشر سنوات؛ بمعنى أن الشعب المصري سيظل عشر سنوات يرزخ تحت وطأة هذه الديون التي كبلته ورهنته لأجيال قادمة؛ فماذا تبقّى لأي حكومة قادمة وماذا تبقّى للشعب المصري؟! وخصوصًا أن هذه الحكومة والانقلاب العسكري فرّطا في ثروات طبيعية للشعب المصري، منها الغاز في البحر المتوسط، وضاعت مشروعات قومية كبرى، مثل مشروع تنمية سيناء؛ فحينما يُقتل الناس فيها تنهار السياحة في سيناء، والمشروعات التنموية توقفت فيها، والأمن المصري مهدد فيها أيضًا، فلم يعد هناك أمل لدى الشعب المصري في ظل حكومة الانقلاب.

 

وأضاف: لذلك الغلاء الفاحش الذي يعاني منه المصريون جميعًا والأزمات التي تزداد يومًا بعد يوم أصبحت لا يتحملها المواطن، مشيرًا إلى أن حجم التداول لا يزيد عن 300 أو 400 مليون من حجم سوق حوالي 300 أو 400 مليار، بمعنى واحد في الألف من حجم القيمة السوقية، ومعدل البطالة الذي وصل إلى 14% وانخفاض ايرادات السياحة بأكثر من 50%، وبتصريح من وزير السياحة الانقلابي أنه أسوأ عام في تاريخ السياحة، والبورصة المصرية تعاني من فساد كبير، وهناك تلاعب فيها بلا شك كبير، ومصر لأول مرة في تاريخها تنضم إلى دول العالم الهشة، وهناك 7 دول تحذر رعاياها من زيارة مصر لخطورة الأوضاع فيها، والاحتياطي النقدي ينهار، وخروج الشركات العالمية بمشروعاتها من مصر، مثل ماكرو وياهو وغيرها؛ فكيف تتحسن الأحوال وتقوم البلد مرة أخرى؟!!