هنأ د. محمد جمال حشمت القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية شباب مصر؛ لأنهم أكدوا الشعار الذي رفعناه أنه لن نُستعبد بعد اليوم، وهم الآن في قلب حركة الشباب رأس حربة الثورة، وبالتالي فإن حجم التنسيق الذي يتم بين الطلاب هو أكبر من حجم التنسيق الذي يتم عن مستوى التحالف؛ فهناك فصائل وهناك حركات شبابية غير منضمة للتحالف، وإنما مع الطلاب فالكل يعمل عملاً واحدًا منسقًا لذلك، هذا هو الذي يوجع الانقلابيين، وهؤلاء الطلاب هم الذين يقضون مضاجع هؤلاء الانقلابيين.
وأشار للجزيرة مباشر مصر إلى أن الطلبة ليسوا وحدهم في هذا الحراك، فمعهم أيضًا أساتذة جامعات منهم 132 معتقلاً، مؤكدًا أن الشرفاء من أساتذة الجامعات جزء منهم مطارد وجزء منهم معتقل وجزء آخر مُحاصر داخل الجامعات وما تبقى من الأساتذة ركبوا دبابة الانقلاب ويروجون له وأحسن، ما حدث بعد الانقلاب هو التميز الذي كشف لنا وجوه هؤلاء الذين ولجوا في دماء المصريين دون أن ترمش لهم عين؛ نتيجة اعتقال زملائه وقتل أبنائه داخل الجامعات.
وقال: لا أشك أبدًا في أن حراك الطلاب سيؤدي إلى الوصول إلى الكتلة الحرجة التي ستكسر هذا الانقلاب كسرًا مبرمًا، والذين يهونون من الأعداد فهذه الأعداد القليلة ما زالت مستمرة خلال تسعة شهور، ولكن أين هم جمهور 30 يونيه، فقد اختفوا لآن القضية كلها تزييف إعلامي وتحريض على مجموع الطلاب الذي يدافع عن مستقبله، وهذا نوع من أنواع التخبط والفشل على المستوى الداخلي والإقليمي؛ مما ينذر بأن صمود الطلاب على هذا سوف يصل بنا إلى نصر مؤكد.