أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء اليوم الأربعاء، مسئوليتها عن قصف المدن والمغتصبات الصهيونية بأكثر من 130 صاروخًا وقذيفة من أنواع مختلفة في إطار عملية أطلقت عليها اسم "كسر الصمت" ردًا على العدوان الصهيوني المتواصل بحق شعبنا.

 

وأكدت السرايا في بيانٍ مساء اليوم الأربعاء أن استهداف المدن والمغتصبات الصهيونية يأتي في سياق الرد الأولي على جرائم العدو الصهيوني في الضفة المحتلة وقطاع غزة والتي كان آخرها اغتيال ثلاثة من مجاهدي سرايا القدس شرق خانيونس أمس.

 

واعترف العدو الصهيوني بوقوع إصابات وأضرار مادية فادحة في المباني والممتلكات الصهيونية من جراء سقوط عشرات الصواريخ على المدن والمغتصبات.

 

من جهتها اعترفت إذاعة جيش الاحتلال في وقت سابق بأن أكثر من خمسة وخمسين قذيفة أطلقت مساء اليوم من شمال القطاع حتى جنوبه، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال أمر كل سكان بلدات الجنوب ومدن بئر السبع وعسقلان وما حولهما بالنزول إلى الملاجئ.

 

وأكدت مصادر صهيونية وقوع أضرار مادية في سديروت التي تعرضت لإطلاق الصواريخ، في حين بدأ تحليق للطائرات الحربية الصهيونية في سماء قطاع غزة.

 

وعقد قائد المنطقة الجنوبية في قوات الاحتلال سامي ترجمان اجتماعًا لقيادة الجيش في المنطقة الجنوبية لتقدير الموقف.

 

ودعا ترجمان كل سكان المدن والبلدات المحيطة بقطاع غزة البقاء داخل الملاجئ والغرف المحصنة، في حين أعلن الاستنفار في صفوف الجيش الصهيوني على الجبهة الجنوبية.

 

فيما حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الصهيوني، كامل المسئولية عن موجة التصعيد الحالية، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.

 

وقال الدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس، في تصريحٍ مساء اليوم نشره "المركز الفلسطيني للإعلام": "الاحتلال الصهيوني يتحمل المسئولية بشكل كامل عن موجة العدوان والتصعيد الحالي"، مشيرًا إلى أن الاحتلال يقترف جرائم يومية كان آخرها استشهاد ستة مواطنين في الضفة وغزة.

 

وأكد أبو زهري أن "الفصائل مجمعة على التهدئة" مشيرًا إلى أن الاحتلال يقوم باختراق هذه التهدئة من خلال جرائمه المستمرة. وقال: "نؤكد حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في مواجهة العدوان".

 

وطالب الدول العربية بلجم الاحتلال عن ممارساته العدوانية ووقف حملة التشهير ضد المقاومة.

 

وكانت قوات الاحتلال قالت إن حركة حماس هي المسئولة عن إطلاق الصواريخ رغم إعلان الجهاد الإسلامي مسئوليته عن إطلاق الصواريخ تجاه مغتصبات الاحتلال المحاذية لغزة.