أكد د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط والقيادي بتحالف دعم الشرعية أن إصدار 27 دولة لبيان يدين إجراءات سلطة الانقلاب العسكري يثبت تغيّر المزاج العالمي تجاهه.
وأوضح في حوار خاص عبر (الجزيرة مباشر مصر) أن تغير المزاج العالمي تجاه الانقلاب العسكري يعكس تغير المزاج الشعبي الذي صار قلقًا بشأن مصر.
وأشار إلى أن ما حدث بين شفيق والسيسي خلاف صبياني ولحصر مستقبل الدولة في العسكرة، مؤكدًا أن الانقلاب العسكري لم يستطع في 8 أشهر شرعنة وجوده ولا يزال متعطشًا للشرعنة.
وأكد أن استمرار المظاهرات والحراك الثوري دفع العديد من الدول لوقف دعم الانقلاب العسكري، مشيرًا إلى أن الجيش قدّم نفسه بعد ثورة يناير على أنه واجهة حنونة على الشعب بينما عرقل تسليم الحكم.
وأوضح أن أمريكا لم تعد تتحدث عن علاقاتها بالدولة المصرية، بل عن صلتها بالجيش فقط، مشددًا على أنه لا يمكن القبول بالتصالح الآن بعد سفك كل هذه الدماء إلا بعد خروج السيسي من المشهد.
وأكد أنه لا يمكن أن نصل لحل مع الانقلاب العسكري لأنه يريد أن يعود بـمصر لأجواء الخمسينيات والستينيات، موضحًا أن مبادرات تحالف دعم الشرعية للمصالحة كانت قبل مذبحة رابعة ولكنها تعرضت لـ(الرفس).