ثمن إبراهيم السيد القيادي بحزب الحرية والعدالة الحشود المليونية التي خرجت اليوم استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية في كل ربوع البلاد، مؤكدًا أن هذا الحراك سيستمر وسيتصاعد حتى يتم دحر الانقلاب الفاشي وإسقاطه ومحاكمة قادته محاكمات ثورية.
وأكد السيد خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "القدس" اليوم أن الانقلاب سوف يسقط قريبًا، مشيرًا إلى أنه يخسر كل يوم على الأرض داخليًّا وخارجيًّا بدليل أن هناك 27 دولة أعلنت رفضها لما يرتكبه الانقلابيون من جرائم في مصر.
وشدد على أنه لولا هذا الحراك الثوري لما كان هذا الموقف من تلك الدول إلى جانب الانهيار الإقتصادى داخل مصر والإضرابات الفئوية والعمالية وغلاء الأسعار, وخوف ورعب الانقلابيين من بدء الدراسة وتأجيلها لأكثر من شهر, إضافة إلى فقدان المواطنين لأمنهم وافتقارهم على يد سلطة الانقلاب.
ووصف السيد خلال مداخلته الحملات البربرية التي تشنها داخلية الانقلاب بحق رافضي الانقلاب وخاصة النساء والأطفال بأنها حملات وأفعال تفتقد لأبسط صفات الرجولة، واصفًا من يقوم بها بأنه يفتقد للإنسانية وللضمير، مشيرًا إلى أنه سوف يتم التعامل مع هؤلاء بعد سقوط الانقلاب بشكل مختلف تمامًا عن السابق.
واستنكر السيد التعبئة التي تقوم بها القنوات الفضائية الانقلابية ضد حركة حماس وغزة وأضاف: نحن -المصريين الشرفاء من أحرار هذا الوطن- نشعر بالحزن والخزي والعار مما تفعله سلطة الانقلاب تجاه إخواننا في غزة ونعتذر لهم، مشيرًا إلى أن ذلك يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك تواطؤً بين سلطة الانقلاب والصهاينة.
وتابع: ونحن كشعب مصر الحر نسعى من خلال ثورتنا وحراكنا الثوري المتصاعد والمستمر ليس لتحرير مصر فقط من هذا الانقلاب الغاشم ولكن من أجل تحرير كل الأوطان العربية والإسلامية وفي مقدمتها القدس الشريف وفلسطين.