دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى النفير العام دفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك، الذي يعتزم المستوطنون الصهاينة اقتحامه اعتبارًا من الإثنين المقبل 14 إبريل، محذرةً الاحتلال من مغبّة عدوانه وجرائمه ضد المقدسات.
وقالت الحركة في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي تعقيبًا على الدَّعوات المتلاحقة التي تقوم بها منظمات صهيونية متطرّفة بحماية ودعم من الاحتلال لاقتحامات جماعية ممنهجة لباحات المسجد الأقصى من أجل إقامة طقوس تلمودية، فيما يسمّى"عيد الفصح" خلال الأيام القادمة: "إنَّنا في حركة حماس نحذّر الاحتلال الصهيوني ومتطرّفيه من مغبّة هذه الاقتحامات المتكرّرة للمسجد الأقصى، ونعدّها جريمة وانتهاكاً لحرمته وقدسيته واستفزازاً لمشاعر المسلمين في العالم".
وأضافت: "غرور الاحتلال وإمعانه في الحرب ضد الأقصى اعتماداً على الانحياز الأمريكي والصمت الدولي، لن ينفعه أمام غضبة وانتفاضة جماهير شعبنا الفلسطيني الذي سيتصدّى بكل إيمان وإصرار لكل تلك المحاولات اليائسة التي لن تستطيع طمس الحقائق وفرض أمر واقع، فالأقصى المبارك كان ولا يزال وسيبقى إسلامياً خالصاً، ولن يقبل القسمة الزمانية أو المكانية".
ودعت "حماس" في بيانها من اسمتهم "الإخوة في السلطة الفلسطينية إلى إعلان التوقف الفوري والنّهائي عن المفاوضات مع الاحتلال، رداً على هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف المسجد الأقصى".
كما دعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى النفير العام وشدّ الرّحال والرّباط دفاعاً عن الأقصى المبارك، وتصديًا لكلّ محاولات الاحتلال ومغتصبيه تدنيسه وتهويده، وخاصة أيام 14من ابريل الجاري وحتى 20من الشهر نفسه
وحثّت الحركة شعوب الأمة العربية والإسلامية على القيام بهبّة جماهيرية وتحرّك فاعل لنصرة الأقصى ودعم صمود المرابطين فيه، مهيبة بمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية اتخاذ خطوات عاجلة لحماية الأقصى ووقف جرائم الاحتلال ضدّه، مؤكدة أن الأقصى في خطر حقيقي، فإنْ لم تتحرّكوا الآن فمتى؟!"