كتب- ياسر هادي

نظَّم عزب مصطفى- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري- عددًا من الأنشطةِ الخدمية في دائرة الجيزة في محاولةٍ لرفع جانبٍ من الأعباء عن أبناء الدائرة؛ حيث نظم يوم الجمعة 24/2/2006م قافلةً طبيةً استفاد منها أكثر من 500 مواطنٍ، كما عقد مؤتمرًا للتوعيةِ بأساليب الوقاية من أنفلونزا الطيور.

 

حيث قامت القافلة بعلاج أكثر من 500 من أبناء منطقة ساقية مكي التي تضم كثافةً سكانيةً عاليةً، وذلك بواسطة أطباء متخصصين في معظم التخصصات الطبية، كما تمَّ صرف كمياتٍ كبيرةٍ من الأدوية للمرضى والتي تبرع بها عدد من الصيدلياتِ وشركات الأدوية الموجودة بالمنطقة.

 

وتعتبر تلك القافلة هي السابعة التي يُنظمها عزب منذ نجاحه في انتخاباتِ مجلس الشعب؛ حيث يُنظم قافلة كل أسبوع لإحدى مناطق الدائرة، ويرى أنها محاولة للمساهمةِ في التغلبِ على الحالةِ المترديةِ التي وصلت إليها الرعاية الصحية في الدائرة والضعف الشديد في المستشفياتِ العامة، وأشار إلى أهمية القافلة في مساعدة محدودي الدخل والمشاركة الاجتماعية والتخفيف عن الفقراء الذين لا يملكون ثمنَ العلاج بالمستشفيات أو شراء الأدوية.

 

ومن ناحيةٍ أخرى عقد نائب الإخوان مؤتمرًا للتوعيةِ بسبل الوقاية من أنفلونزا الطيور، واستعراض أخطارها وكيفية الحد من آثارها الضارة شارك فيه 300 مواطن جيزاوي استمعوا خلاله إلى شرحٍ من أحد خبراء مقاومة الأمراض الفيروسية الذي أشار إلى أن هناك احتكارًا مستمرًا للكشفِ عن فيروس أنفلونزا الطيور؛ حيث لا تتم الاستعانة بنحو 11 معملاً تضمها الجامعات المصرية واقتصار معمل واحد لفحصِ كافة العينات. وانتقد التهويل الإعلامي للمرض؛ الأمر الذي تسبب في نشرِ الرعبِ بين المواطنين رغم أنَّ المرضَ بدا في عددٍ من الدول منذ فترةٍ، وكان يجب توقع وصوله إلى مصر والاستعداد له منذ فترةٍ طويلةٍ، لافتًا إلى أنَّ انتقالَ المرضِ إلى الإنسان أمرٌ بالغ الصعوبة.

 

في الوقت الذي استعرض فيه عزب مصطفى الجهودَ التي قام بها نواب الإخوان بمجلس الشعب للمطالبةِ بصرفِ تعويضاتٍ لأصحاب المزارعِ والمحلاتِ، ومطالبتهم الحكومةَ بفتحِ المزارع مع تشديدِ الرقابة الطبية عليها، مضيفًا أنه قام داخل الدائرة بتنظيمِ حملات توعية بأخطار أنفلونزا الطيور عن طريقِ مجموعةٍ من المطوياتِ والسيارات التي تجوب أنحاء الدائرة لمحاولةِ الحدِّ من الخسائرِ التي يُمكن التعرض لها نتيجة انتشار المرض.