كتب: حسونة حماد
قدَّم المحاسب سعد خليفة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب- عدةَ طلبات إحاطة منها طلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة عن انتشار الكثير من الأمراض خلال السنوات الأخيرة والتي لم تكن موجودةً من قبل مثل الكبد الوبائي والسرطانات بمختلف أنواعها والفشل الكلوي وغيرها الكثير من الأمراض الفتَّاكة.
مؤكدًا أن هذه الأمراض أصبحت ظاهرةً بين أفراد المجتمع المصري، وهو ما كان له أثر سلبي على المجتمع والناتج القومي، وهو ما اعتبره النائب إهدارًا للمال العام نتيجة عدم توخي الحكومة الحذرَ من هذه الأمراض والأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج، مما يوفر الكثيرَ من الملايين المُنفَقة على العلاج، مؤكدًا أن ما يُنفق على بناء المستشفيات والمراكز الطبية بالشكل الحالي خيرُ دليل على عدم المسئولية وإهدارِ المال العام؛ حيث تُصرف الملايين بل المليارات في البنية من الرخام والسراميك.
وتساءل ما فائدة هذه القصور الرخامية ولا يوجد بها خدمة طبية جيدة ولا يوجد بها أدوية لعلاج هذا الشعب الفقير؟، وأين التخطيط الجيد للمحافظة على صحة المواطن المصري ومحاصرةِ الأمراض الموجودة ووقايةِ الموطنين من أي أمراض قادمة؟
كما تقدم بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء عن تسبب الحكومةِ في أزمة البطالةِ وعدم الجدية في حل المشكلة قائلاً: إن الحكومة بسياستها التي تنتهجها نحو بيع الشركات المملوكة لها وخصخصتها تؤدي إلى تفاقم مشكلة البطالة وعدم حلها.
هي بذلك تكون قد خالفت برنامج حزبها وتوجهات رئيس الجمهورية، مما يدل على تخبط هذه السياسات نحو حل المشكلة، بالإضافة إلى عجز سياسة الحكومة في إدارة مشروع الصندوق الاجتماعي؛ مما أدى إلى تفاقم المشكلةِ ووضعِ شباب مصر في مأزقٍ كبير، وعدم مقدرتهم على سداد قروض هذا الصندوق.
كما تقدم بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية عن التدخلات الأمنية في العملية الانتخابية، وحملات الاعتقال العشوائية، وإجهاض التجربة الديمقراطية أشار فيه إلى أن ما أعلنته الحكومة عن الشفافية والديمقراطية في العملية الانتخابية لم نجده عمليًّا على أرض الواقع؛ حيث إن العمليةَ الانتخابيةَ قد شابها الكثيرُ من التزوير غيرِ المباشر عن طريق إعلان كشوف انتخابية مختلفة لما في أيدي المواطنين من بطاقات وردية، هذا بخلاف التدخل الأمني الصريح لمنع الناخبين من الوصول إلى مقارِّ لجانهم، هذا بالإضافة إلى ضرب المواطنين وتخريب سياراتهم واعتقال مندوبينا بمن فيهم النساء والفتيات.
وتسائل خليفة: هل هذه هي الديمقراطية والشفافية؟ ولمصلحة من يتم إهدار كرامة المصري؟ ومن المستفيد من تشويه صورة مصر عالميًّا؟
وعن دائرته تقدَّم خليفة بطلب إحاطة عاجل لرئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم بخصوص تعليةِ أسوار السلالم والطرقات، وإصلاح فناء مدرسةِ التربية الفكرية بمدينة الحرفيين بمحافظة السويس، وقال: إن المدرسة تحوي أكثر من 150 طفلاً من أصحاب الاحتياجات الخاصة، وبالرغم من أن بناء هذه المدرسة ذو مواصفات خاصة لمواكبة أصحاب هذه الاحتياجات، إلا أنها قد صُمِّمت مثل مدارس الأبناء العاديين، وحفاظًا على سلامة وأرواح هؤلاء الأطفال فلا بد من تعلية أسوار وطرقات وممرات الفصول، حيث إن ارتفاعاتِ هذه الأسوار منخفضٌ جدًّا، مما يسهل معه سقوط أي طفل أثناء النزول أو الصعود أو السير في هذه الممرات، كما أن هؤلاء الأولاد يقضون كثيرًا من أوقاتهم في فناء المدرسة في ممارسة الألعاب والهوايات، إلا أن هذا الفناء غير صالح للاستخدام نتيجة وجود حفر كثيرة وعدم تسوية الأرض وتمهيدها، مما يستلزم التدخل للعمل السريع لعمل التعديلات المطلوبة حفاظًا على هذه الأرواح.