استنكر الدكتور يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن، ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية والدولية من أسر جنود مصريين في جنوب السودان كانوا يقاتلون بجوار قوات سلفاكير، مؤكدًا أن هولاء الجنود ملك لمصر ولا يجب أن يدافعوا عن أية دولة إلا مصر، وأنه إذا كان هناك مثل تلك القرارات فلا بد أن يكون بموافقة مجلسي الشعب والشورى.
وأشار حماد في تصريح خاص لـ"إخوان أون لاين" إلى أن المشكلة في أن هولاء من نصبوا أنفسهم أوصياء على الشعب المصري يتلقون أوامرهم من الغرب والصهاينة من أجل زعزعة استقرار مصر وإدخالها في حروب إقليمية، سواء مع السودان أو الجزائر، وكل ذلك من أجل تغيير عقيدة الجيش المصري من محاربة العدو الصهيوني إلى محاربة الإرهاب المصطنع.
وأضاف أن وجود الجنود المصريين في جنوب السودان امتداد لما قام به مبارك من إشعال الفتنة في تلك الدول، وهو ما أدى إلى انفصال السودان إلى شطرين شمالًا وجنوبًا بمباركة الصهائنة ودعم مصر، ويجب على الشعب المصري محاسبة هؤلاء القادة الذين يدخلوننا في صراعات ليس لها آخر.