أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس د. موسى أبو مرزوق أنه في الأيام القليلة القادمة سيتم الشروع بإعلان حكومة الوفاق الوطني، والتي تم الاتفاق عليها منذ أربع سنوات, مبيّناً أنه:" تم الاتفاق على آلية العمل, ورئيس الوزراء والصلاحيات, والمهمات, وعدد الوزارات, والعديد من القضايا".
وأوضح أبو مرزوق خلال لقاء مع النخب الفلسطينية والوجهاء والمثقفين وقادة الرأي بخانيونس مساء أمس، أن اليوم شهد البدء بخطوات عملية لإنجاح المصالحة من بينها البدء بإطلاق سراح المعتقلين, وكذلك البدء بإدخال الصحف إلي غزة, والشروع بملف الحريات.
وبحسب وكالة "الرأي" الفلسطينية الرسمية بغزة، قال أبو مرزوق، إن حركته معنية بأن تفتح صفحة جديدة مع كل دول المنطقة، وخصوصاً الدول العربية، لإنشاء علاقات جديدة في اتجاه تحقيق الوحدة والمصالحة.
وأشار إلى أن المصالحة أخذت وقتاً طويلاً، مستدركاً:" نريد أن نثبت للعالم أجمع أننا شعب جدير بالاحترام, ونستطيع أن ننجز هذه المرحلة بطريقة صحيحة".
وأشار إلى أن حكومة التوافق تحتاج من الجميع إلى بذل الجهد لإنجاحها, مبيناً أن أمامها مهام كبيرة أبرزها فتح المعابر وخاصة معبر رفح, إلي جانب وحدة المؤسسات والوزرات وتهيئة الأجواء للانتخابات سواء الرئاسية أو التشريعية أو المجلس الوطني.
وحول الوضع الراهن مع مصر أوضح أبو مرزوق أنه:" ليس لدينا أي مشكلة مع مصر, وليس لنا غنى عن مصر, ولا لمصر قدرة بان تترك القضية الفلسطينية بدون أن يكون لها التأثير الأوسع فيها ".
وأضاف:" لا يجوز لأي نظام له نفوذ في المنطقة أن يكون بعيداً عن القضية الفلسطينية, فمن أراد أن يكون له شأن في المنطقة لا يمكن أن يتخلى عن ملفها أو أن يتكأ عليها, لأنها هي أم القضايا".