أعلن محمد عبد اللطيف الأمين العام لحزب الوسط، اليوم الإثنين أن المكتب السياسي للحزب اجتمع مساء أمس الأحد وناقش بعض الأمور التنظيمية ووثيقة مبادئ بروكسل، التي أعلنتها مجموعة من الرموز السياسية المصرية الأربعاء الماضي.
وأوضح في تصريح صحفي أن الحزب ليس "ضد وثيقة المبادئ، وقريبا سنصدر بيانا متعلقا بها". لافتا إلى أن الحزب تطرق إلى مسألة التواصل مع عدد من الشخصيات الوطنية الرافضة للانقلاب لتوحيد الصف.
واعتبر عبد اللطيف أن القرارات "العقابية" الأخيرة التي اتخذتها لجنة القيم في الحزب حيال ثلاثة من القياديين في الحزب على خلفية لقائهم عضو المجلس العسكري اللواء محمد العصار، ونائب رئيس الوزراء في حكومة الانقلاب سابقا زياد بهاء الدين، في أغسطس الماضي، "طبيعية، لأن بعض قيادات الحزب خالفت اللائحة وأخلت بالالتزام الحزبي". وأضاف "في الوقت نفسه نحن نحمل لهم كل الود والاحترام".
من جهته، أعرب القيادي في التحالف الوطني لدعم الشرعية، عضو الهيئة العليا للحزب، عمرو عادل، عن ترحيب الحزب "بوثيقة مبادئ بروكسل". وأضاف "نأمل أن يتم التواصل والاتفاق حولها".
وأشار إلى أن الحزب يقوم بمحاولات للتواصل مع التيارات السياسية المختلفة الرافضة للانقلاب العسكري، لمحاولة تقريب وجهات النظر. وأضاف: "نقوم بهذه الاتصالات بعيدا عن الإعلام لأن الإعلان عما نقوم به لن يوصلنا لشيء".
وكانت الوثيقة التي ضمت عشرة مبادئ أثارت تحفظ عدد من الشباب الذي يشارك في الفعاليات المناهضة للانقلاب بسبب عدم احتواء الوثيقة على عبارة "عودة الرئيس محمد مرسي" بشكل صريح، في حين لم يعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية موقفه النهائي من الوثيقة بعد.