قالت الغرفة التجارية التابعة لحكومة الوحدة الفلسطينية في غزة: إن "الخسائر الشهرية التي يتكبدها قطاع غزة بسبب الحصار الصهيوني المفروض منذ نحو 7 سنوات، تُقدر بنحو 200 مليون دولار".
وأضافت في إحصائية نُشرت مساء أمس السبت أن "منع الصهاينة إدخال مواد البناء والعديد من البضائع والمستلزمات إلى غزة أدى إلى توقف وتعطل الأنشطة الاقتصادية وإصابتها بالركود".
وأفادت بـ"انخفاض المساعدات الواردة لقطاع غزة بنسبة 60% منذ بداية العام الجاري؛ ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة لتتجاوز الـ40%".
وتمنع سلطات الكيان الصهيوني إدخال العديد من البضائع، وأهمها مواد البناء، إلى غزة، منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية في يناير 2006، حيث فرضت حصارًا على القطاع، شددته عقب سيطرة الحركة على غزة في يونيو من العام التالي.