اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني في ساعات فجر اليوم الثلاثاء، مخيم جنين واعتقلت أحد المقاومين من أحد منازل المخيم، وداهمت خلال العملية ما يزيد عن 15 منزلاً وأحدثت فيها الكثير من الدمار.



وقال شهود لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال داهمت مخيم جنين في ساعات منتصف الليلة الماضية، وداهمت ما يزيد عن 31 منزلاً لأفراد أغلبهم من عائلة السعدي، ومن أقارب الشيخ بسام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي".


وأضاف الشهود أن "قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن سمير عبيد، واعتقلت صهره قيس مازن السعدي 23 عاماً، والذي تتهمه قوات الاحتلال بأنه أحد أفراد المقاومة في مخيم جنين، بعد ظهوره مسلحاً ومكشوف الوجه في احتفال تأبين شهداء مخيم جنين: حمزة أبو الهيجا ومحمد أبو زينة ويزن جبارين يوم الخميس الماضي".


فيما أكدت مصادر من مخيم جنين، أن السعدي اعتقل من فراشه ولم يكن لديه أي سلاح يدافع فيه عن نفسه.


وأكد شهود العيان: "أن اشتباكات عنيفة جرت بين قوات الاحتلال وشبان مخيم جنين، استخدمت فيها قوات الاحتلال الرصاص الحي، وسيل من القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، في محاولة منهم التشويش على محاولة الاحتلال اعتقال السعدي،أوقعت عشرات حالات الاختناق في صفوف المواطنين".


وقد عولجت الإصابات ميدانياً، كما تسببت بإحداث حالة من الفزع في صفوف المواطنين.