كتب- صالح شلبي

رفض 102 نائب يمثلون كتلة الإخوان المسلمين (88 نائبًا) وعددًا آخر من المعارضة والمستقلين بيان الحكومة المصرية وقدموا مذكرةً لرئيس مجلس الشعب أعلنوا فيها رفضهم البيان مؤكدين أنه افتقد المنهجية حيث تحديد المستهدفات في فترات زمنية محددة حتي يمكن متابعة قياس المستهدفات بمعايير إنجاز واضحة ومن ثم تحديد حجم إنجاز واضح ومن ثم تحديد حجم الإنجازات التي تتم والوقوف على أسباب القصور إن وجدت لعلاجها، ولأن البيان افتقر إلى تلك المنهجية حيث جاء البيان على الشكل الذي خرج به من الضعف وعدم التكامل.

 

وأشاروا إلى أن البيان أهمل الحديث عن إنهاء حالة الطوارئ وإلغاء القوانين سيئة السمعة، كما أغفل تحديد موعد لإصدار قانون السلطة القضائية كما يراه نادي القضاة، فضلاً عن إغفاله الحديث عن الإفراج الفوري للمعتقلين الذين لم تصدر بحقهم أحكام من القضاء، وأشاروا إلى أن الحديث أغفل كيفية الخروج من مأزق ارتفاع الأسعار مع تدني مستوى الدخول في ظل زيادة نسبة البطالة، وأشاروا إلى أن البيان أغفل الحديث عن مجالات ذات أهمية مثل الأوقاف والشئون الدينية والزراعة والري والصناعة والطاقة والإعلام والثقافة والسياحة والآثار والشباب والرياضة، كما أن البيان أغفل الكثير من المشكلات التي يعانيها الشعب المصري كالسياسات الداخلية الخاصة بالإصلاح السياسي والدستوري وإعمال مبادئ تداول السلطة وإطلاق حرية تكوين الأحزاب وإصدار الصحف وكذلك السياسات الخارجية وتراجع دور مصر الإقليمي والدولي.

 

وأضاف الموقعون أن البيان لم يعالج أيضًا البطالة والصحة والدواء وارتفاع الأسعار والاضطراب في منظومة التعليم، وقالوا: إن ذلك كله دفعهم لرفض البيان.

 

هجوم شامل

 

 سعد الحسيني

هذا وقد واصل نواب الإخوان ردودهم على بيان الحكومة حيث اتهم النائب سعد الحسيني الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء بوأد الديمقراطية والحرية وإرادة الشعب المصري الذي اختار نوابه وتساءل: كيف يصدر من رئيس مجلس الوزراء كلام مخالف لجميع الدساتير والمواثيق الدولية والحريات العامة؟ ويقول إن الشعب المصري لا يعترف بجماعة الإخوان المسلمين، وقال النائب: إن الشعب المصري هو الذي اختار الـ 88 نائبًا وهناك سبق نواب في الطريق، وقال: لولا عمليات التزوير والإرهاب والقتل لوصل عدد نواب الكتلة إلى 135 نائبًا بإرادة شعبية. وتساءل الحسيني: إذا كان هناك حديث عن الديمقراطية فما معنى ما قاله أمس الأول رئيس مجلس الوزراء؟ وقال نحن نواب كتلة الإخوان ضمير الأمة وجئنا إلى هنا بإرادة الشعب المصري. وقال: ما الفائدة من التصادم مع إرادة هذا الشعب؟ وأكد الحسيني أن السياسات المرئية للحكومة تتناقض مع أبواب كاملة من الدستور المصري. وقال إن الاعتراف بالواقع بداية للديمقراطية وقال إن الأوضاع السائدة في مصر عبارة عن تزوير الانتخابات وتأجيل انتخابات المحليات وإهدار إرادة الشعب المصري وقال إن غياب الرقابة وراء ما يحدث وقال إن لديه 26 ردًّا على بيان الحكومة معلنًا رفضه البيان وما جاء به.

 

أين الصدق؟

 

الشيخ ماهر عقل

وأكد النائب ماهر عقل أنه يجب تحري الصدق في أقوالنا وقال: للأسف جاء بيان الحكومة بدون أي رؤية واضحة أو إستراتيجية للمرحلة القادمة وقال: لقد جاهل البيان مشاكل المجتمع سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو دينية، وقال: للأسف اعتمد البيان على عموميات دون أن يحدد شيئًا عن