أكد الدكتور جمال حشمت عضو مجلس الشعب الشرعي أن بيان الإخوان المسلمين بخصوص مجزرة الإعدامات يعدد أذرع الانقلاب العسكري وأن القضاة أحد هذه الأذرع.
وأضاف خلال مداخلة لقناة "رابعة" أنه قد جرى إقصاء الشرفاء من القضاة والإتيان بمن يريد أن يحكم على الإخوان بأقسى عقوبة، فجاء من جاء وكل منهم لديه قضية شخصية ربما فساد يخشى أن يتكشف أو ربما فقر أو ربما رؤية، ولكن المهم أنهم تجمعوا وأصدروا هذه الأحكام.
وقال إن الغلو سواء في الأحكام القضائية أو في القرارات الإدارية إنما هو لجر الشعب المصري إلى شيء من اثنين: الأول إما أن يستسلم حتى يتعود على أحكام الإعدام، والثاني أن يحدث رد فعل قد يكون مزيدًا من التمسك بالشعارات الدينية، فيحدث هذا في ظنهم نوعًا من الصراع بين الإسلاميين وغير الإسلاميين، وبهذا ينهوا المقاومة الشعبية ضد الانقلاب .
وأكد أن القرارات والأحكام ليست عشوائية فمصر بها نظام عميل له من يفكر له في الداخل والخارج وله مخططات واستراتيجيات، مضيفًا أن بيان الإخوان يفضح هذه المؤامرة ويفضح هذا القضاء العسكري في لباسه المدني، فالسياسة التي تتحكم في مصر هي سياسة المعسكر وليست سياسة دولة.
وخص حشمت بالحديث التعليق على حكم إعدام فضيلة المرشد العام، مؤكدًا أنهم لو قضوا على أجيال الإخوان الموجودين الآن فستبقى الدعوة خالدة، فمن قبلهم ظن عبد الناصر أن الإخوان انتهوا بقبضته واعتقاله، ورغم ذلك الإخوان خرجوا وجدوا شبابًا نامٍ على منهج الإسلام فالنبتة الإسلامية لا يستطيع أحد اجتثاثها.
وأضاف أن الحراك على المستوى الحقوقي والقانوني والإعلامي والسياسي لا يهمد والشباب لديهم إبداعات نحن لا نعلمها وستظهر في وقتها.