هددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المغتصبين اليهود في الضفة الغربية والقدس بـ"القتل والانتقام"، إثر مقتل طفل على يد أشخاص يعتقد أنهم مغتصبون يهود بعد قيامهم باختطافه.
وقال القيادي في حركة حماس، طلال نصار، في كلمة له على هامش مسيرة نظمتها الحركة بمدينة غزة، مساء الأربعاء، إن "خيارات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة محدودة، فليس أمامهم إلا القتل على يد المقاومين الفلسطينيين، أو الرحيل عن أرض فلسطين".
وأضاف نصار أن "جريمة قتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير لن تمر وسيدفع الاحتلال ومستوطنيه وحكومته ثمنًا غاليًا".
ودعا نصار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى حماية الشعب الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني مع الصهاينة، قائلا "من يحمي الفلسطينيين ضد هجمات الاحتلال ومستوطنيه، ولماذا تحمي السلطة وأجهزتها الأمنية المستوطنين؟".
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بتحمل مسؤوليته الكاملة تجاه حماية الإنسان الفلسطيني من "بطش وجبروت الاحتلال الصهيوني"، داعيا منظمات حقوق الإنسان لكشف حقيقة "الصهاينة" المجرمة".