دعا سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس إلى موقف عربي مساند لغزة التي تدبح وسط صمت عربي رهيب، معتبر هذا الصمت العربي يقتل القطاع أكبر من ضرب الكيان الصهيوني، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن فتح معبر رفح بهذا الشكل غير كاف؛ لأنه لم يحقق فتحه بشكل دائم.
وحول ما تردد عن التهدئة قال أبو زهري في اتصال بفضائية الأقصى إنه لا وجود لشيء اسمه تهدئة والمقاومة مستمرة في ضرب أعماق الكيان الصهيوني، داعيًا الجميع إلى عدم الانشغال بمهاترات الكيان الصهيوني، وعدم الخداع في دعواته.
وأضاف أن غزة تحمل الأمم المتحدة مسؤليته ما يقوم به الكيان الصهيوني، وأن ما يجري في غزة هي جرائم حرب، وما تظهرة الصورة من قتل الأطفال خير شاهد على ذلك.
وأكد أن حماس لن تخسر وستخوض المعركة بكل قوة، وأنها لن توانى في الدفاع عن ارضنا قائلا : ان شعبنا يعيش فوق الارض ويواجة هذة الحرب بكل بسالة وقوة . والكيان يعيش تحت الارض خوفا من صواريخ المقاومة .
وعن رد المقاومة قال أبو زهري إن مرحلة القتل بدون مقابل عفى عليها الزمان وعلى المقاومة أن ترد بكل قوة لأن الشعب الفلسطيني يقف كله مع المقاومة الاسلامية، وهناك اجماع فلسطيني علي الضرب بيد من حديد.