اهتمت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية بتصريحات "إيلي شاكيد" سفير الكيان الصهيوني سابقًا في القاهرة والتي أشار فيها إلى وجود مصلحة لدى مصر في رؤية ما وصفها بأنف حماس التي تخرج منها الدماء، في إشارة إلى تعرض الحركة لخسائر كبيرة أمام العدوان الصهيوني على قطاع غزة.



وأشارت الصحيفة إلى أن القاهرة لديها مصلحة حاليًّا في رؤية حماس ضعيفة في وقت تعرضت فيه العلاقات بين مصر والقوى الإقليمية كقطر وتركيا للتدهور، وهو ما تسبب في تفضيل الولايات المتحدة لإبعاد نفسها عن الصراع الراهن بين الكيان والمقاومة في غزة.


وذكرت الصحيفة أن التغير الذي حدث في مصر بعد 3 يوليو الماضي جعل الولايات المتحدة تفتقر إلى الوسيط بين الكيان الصهيوني وحركة حماس.


وتحدثت عن أن الرئيس المنتخب محمد مرسي حصل على الإشادة الدولية لدوره عام 2012م في إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس والكيان.


وأضافت أن موقف "مرسي" المقرب من حماس أغضب الأجهزة الأمنية في مصر التي تتوافق مع رؤية واشنطن وتل أبيب في النظر إلى حماس على أنها منظمة إرهابية.


ووصفت الصحيفة البيانات الرسمية المصرية بشأن ما يجري في غزة بالفاترة، مضيفة أن المساعي خلف الأبواب المغلقة لوقف الصراع قليلة بسبب موقف النظام الجديد في مصر من حماس والرافض لتقديم أية تنازلات من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار كفتح معبر رفح أو تطبيع العلاقات بين القاهرة وغزة.


وأشارت إلى دعوة الولايات المتحدة لتركيا وقطر من أجل التدخل والتوسط لوقف إطلاق النار؛ بهدف إبرام اتفاقية جديدة إلا أن البلدين عبرا عن وقوفهما بشدة مع المقاومة الفلسطينية فضلاً عن وجود خلافات بينهما وبين مصر على خلفية الانقلاب على الرئيس مرسي العام الماضي.


ونقلت عن "شاكيد" أن مصر الوحيدة التي بإمكانها في النهاية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين.