أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الأولوية لديها الآن هو وقف العدوان على الشعب الفلسطيني والاستجابة لمطالبه ومطالب المقاومة ثم التفرغ فيما بعد لملف الجندي الصهيوني المختطف.
وكانت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أعلنت أنها تمكنت خلال المعارك التي دارت في ساعة متأخرة من مساء السبت (19|7) شرق مدينة غزة من اختطاف الجندي الصهيوني شاؤول آرون.
ونقلت "قدس برس" عن النائب مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس "حذرنا نتنياهو مرارًا وتكرارًا من التوغل البري في قطاع غزة، إلا أنه كابر ودخل بريًّا ليقع في وحل غزة ورمالها المتحركة ليفقد أحد جنوده، لتكون بشرى لأسرنا لتبيض السجون".
وأضاف: "الآن نبذل كل جهودنا من أجل وقف العدوان عن الشعب الفلسطيني أولاً، ثم نتفرغ لملف الجندي المختطف شاؤول آرون في مفاوضات غير مباشرة من أجل تحرير الأسرى".
وتابع: "أقول للأسرى في سجون الاحتلال وأخص بالذكر قادتهم: مروان البرغوثي، أحمد سعدات، عباس السيد، حسن سلامة، جمال أبو الهيجا، كريم يونس استعدوا لمغادرة السجون لأن إبراشكم (أسرتكم) باتت على أبواب السجون".
ومن جهته قال النائب محمد شهاب مسئول ملف الأسرى في المجلس التشريعي الفلسطيني لن يرى الأسير شاؤول آرون النور قبل أن يتم تبيض السجون كافة والإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وبارك الدكتور أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي بالإنابة عملية خطف الجندي آرون مهنئًا الأسرى في سجون الاحتلال بقرب الإفراج عنهم.
وشدد بحر في تصريح له أنه سيتم تبيض السجون رغم أنف الاحتلال.
ويتعرض قطاع غزة ومنذ فجر الثلاثاء (8|7) لعملية عسكرية صهيونية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك أكثر من 452 فلسطينيًّا وأصيب المئات من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر بالجملة.