قال المحلل والباحث المتخصص في الشأن الفلسطيني محمد حمادة إن "الإعلام الصهيونى يتكتم بشكلٍ كبير على الإصابات والقتلى في صفوف جيشه".
وأكد على قناة الأقصى أن القنوات الفلسطينية ستصبح مصدرًا للمعلومة والحقيقة لدى المواطن الإسرائيلي في ظل التكتم الشديد والخداع الممارس في قنوات الإعلام الصهيوني، خاصةً فيما يتعلق بأعداد القتلى والمصابين.
وأشار إلى تصريحات الكاتب الصهيوني ماركوس بأن "الجيش يفرض قيودًا شديدةً على نشر أعداد القتلى والمصابين، والتي إن نُشرت فإنها ستحدث ثورة وتحرق الأخضر واليابس".
وقال إن "الشواهد على أرض الواقع تثبت كلامي، فمثلاً كتائب القسام كانت قد أعلنت عن أسر الجندي في الوقت الذي ظل الإعلام الصهيوني في صمت بل وتجاهل تام لهذه القضية، فهم لم يريدوا الاعتراف بتلك الضربة الموجعه والخطرة على نفسية جنوده، وفي النهاية اضطروا لتأكيد الخبر".
وأوضح أن الكيان الصهيوني مصدوم من الكفاءة التدريبية العالية للمجاهدين الفلسطينيين، وأنه يحاول تسريب هذه الصدمة شيئًا فشيئًا للمواطن.
وقال: هذا ما يخلق مصداقية لقنواتنا".