قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق إن استهداف الاحتلال للمدنيين والمجازر المستمرة بحقهم، يأتي كمحاولة دموية منه لضرب الحاضنة الشعبية التي تلتف حول كتائب القسام وفصائل المقاومة.

 

وأكدّ الرشق في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" مساء الخميس (24-07) أن قصف المواطنين وهم آمنين بداخل المدرسة التابعة للأونروا شمال غزة، يأتي لعجزه عن تحقيق أي شيء على الصعيدين السياسي والعسكري، مما يتم تسويقه للشارع الصهيوني على أنه إنجاز.

 

وشدد على أن "هذا العجز أدخل قادة الاحتلال في حالة من الهستيريا، فكشفوا للعالم كله عن وجههم الحقيقي، وعن طبيعتهم الدموية، وعن إجرامهم الذي فاق كل حد، فارتكبوا مجزرة جديدة تضاف إلى سجل الإجرام والمحرقة الكبرى بحق شعبنا الفلسطيني".

 

وقال: "على الاحتلال أن يعلم أن شعبنا صابر على جراحه التي بلغت من العمر 66 عامًا، لا تزيده المجازر إلا إصرارًا على المواجهة وإنهاء الاحتلال، والتفافًا حول المقاومة التي أثبتت أنها الوحيدة القادرة على انتزاع الحقوق من هذا العدو".

 

وأوضح  الرشق أن "شعبنا يدرك حالة الخذلان التي يعيشها من بعض الأشقاء قبل الأعداء، ويعتبر حالة الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له شراكة في ذبحه، لذلك ليس أمامه بعد الله عز وجل إلا المقاومة التي رفعت رؤوسنا، وكبّدت عدونا من الخسائر ما يشفي صدور المكلومين، ويشعرهم أن المقاومة لا ترضى أن تضيع دماء الأبرياء هدرًا".

 

واستنكر القيادي في "حماس" ملاحقة حكومة نتنياهو وطائرات جيشه الذين نجوا من قصف بيوتهم إلى مراكز الإيواء.

 

فيما ارتفع عدد الشهداء في العدوان المستمر على قطاع غزة لليوم الثامن عشر على التوالي إلى 788 شهيدًا، بينهم عشرات الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 5118 جريحًا، وتدمير المئات من منازل المواطنين فوق رؤوس ساكنيها.